رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
محافظات

حملة رقابية مكبرة في طهطا على محلات القصب والمواد الغذائية

حملة رقابية مكبرة في طهطا على محلات القصب والمواد الغذائية

كتب: أحمد عبد السلام

قامت الوحدة المحلية لمركز ومدينة طهطا تحت قيادة رئيسها أحمد الشطوري، بحملة رقابية كبيرة تستهدف محلات بيع العصائر والمواد الغذائية. تمت هذه الحملة في إطار جهود الجهات المعنية لضمان صحة وسلامة المواطنين، وتلبية لتوجيهات المطلوبين في محافظة سوهاج.

تنسيق شامل لمراقبة الأسواق

تعاونت في الحملة مجموعة من الجهات المختصة، بما في ذلك إدارات التموين والهيئة القومية لسلامة الغذاء ومباحث التموين. كما شاركت إدارات التفتيش المالي والإداري والمتابعة، بالإضافة إلى إدارات الإشغالات والبيئة والعمليات والأزمات. الهدف الرئيسي من هذا التنسيق هو تعزيز الرقابة على الأسواق والتحقق من الالتزام بالاشتراطات الصحية.

نتائج الحملة والضبطيات

أسفرت الحملة عن تحرير عشر محاضر متنوعة ضد المخالفات التي تم رصدها، حيث تم ضبط وإعدام كميات من العصائر والمواد الغذائية التي ثبت عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي. إضافة إلى ذلك، تم رفع عدد من الإشغالات التي تعيق حركة المواطنين، مما ساعد في تسهيل الحركة داخل المدينة.

التزام بحماية صحة المواطنين

أكد أحمد الشطوري، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة طهطا، على أن صحة وسلامة المواطنين تمثل أولوية قصوى. وشدد على أن أي مخالفات تتعلق بسلامة الغذاء أو صحة المواطن ستواجه بكل حزم وقوة. وأضاف بأن صحة المواطنين “خط أحمر لا يمكن التهاون فيه”، مما يعكس التزام الجهات المسؤولة بحماية صحة المجتمع.

استمرار الحملات الرقابية

أشار الشطوري إلى أن الحملات الرقابية ستستمر وتتزايد خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أهمية ضمان وصول غذاء آمن للمواطنين. كما شدد على ضرورة منع أي ممارسات أو مخالفات قد تضر بالصحة العامة. تعتبر هذه الحملات جزءاً من خطة الوحدة المحلية لمركز ومدينة طهطا لتعزيز الرقابة على الأسواق وتحقيق الانضباط الغذائي.

التعاون مع الجهات التنفيذية

تأتي الحملة في إطار التعاون بين الوحدة المحلية والجهات التنفيذية والرقابية، بما يسهم في حماية المواطنين ويعزز من مستوى الصحة العامة. تسعى هذه الحملات إلى توفير بيئة صحية وآمنة للسكان، وهي خطوة إيجابية نحو تحسين جودة المنتجات الغذائية المعروضة في الأسواق.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.