كتبت: بسنت الفرماوي
قام عبد الخالق حسين مدني، رئيس مركز ومدينة أرمنت، بإطلاق حملة “طرق الأبواب” لمخاطبة المواطنين بشكل مباشر. تهدف هذه الحملة إلى تشجيع المواطنين على تقديم طلبات التصالح في مخالفات البناء، استجابةً لتوجيهات المهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، الرامية إلى تسريع العمل على هذا الملف الهام.
أهمية التواصل المباشر مع المواطنين
أثناء انطلاق الحملة، أكد رئيس مدينة أرمنت على أهمية التعامل بود واحترام مع المواطنين، مشيراً إلى أن الهدف هو تقديم الدعم والمساعدة لهم. وأضاف مدني أن المواطن ليس خصماً، بل هو الأخ والصديق، وأن الجميع يتعاون لخدمتهم وضمان تأمين ممتلكاتهم.
تيسير إجراءات التصالح
تهدف حملة “طرق الأبواب” إلى كسر الروتين ومساعدة المواطنين في فهم القوانين المتعلقة بالتصالح. ومن خلال هذه الحملة، يتم شرح قانون التصالح الجديد بصورة مبسطة وضمان توصيل المعلومة الصحيحة للمواطنين البسطاء. كما يستعرض المشاركون في الحملة تيسيرات جديدة، بما في ذلك تخفيضات الأسعار ومرونة طرق السداد، سواء الدفع كاش أو التقسيط.
توضيح المستندات والفرص المتاحة
يتم أيضاً توضيح المستندات المطلوبة لكل حالة على حدة، مما يمنع حدوث تكدس أو تكرار الزيارات إلى المركز التكنولوجي. كما حرص رئيس المدينة على طمأنة الأهالي بأن هدف الدولة هو “حماية السكن” وليس إزالته. فعملية التقدم للتصالح تعني الحصول على “شهادة ميلاد” جديدة للعقار، مما يضمن حمايته من أي إجراءات قانونية مستقبلية.
الحصول على المرافق الرسمية
أحد الأهداف الرئيسية لعملية التصالح هو تمكين المواطنين من إدخال المرافق الرسمية مثل الكهرباء، المياه، والغاز بشكل قانوني ومستقر. وأكد مدني أن هذه المرافق تعد ضرورية لاستقرار الحياة اليومية للمواطنين.
استمرار حملات طرق الأبواب
في ختام جولته، دعا رئيس مركز ومدينة أرمنت جميع المواطنين الذين لم يتقدموا بطلباتهم بعد إلى سرعة التوجه للمركز التكنولوجي. وأكد أن حملات “طرق الأبواب” ستستمر في الانتشار لتصل إلى كافة القرى والنجوع التابعة للمركز، وذلك لضمان وصول الخدمة لكل مستحق، وتحقيق أكبر قدر من التفاعل مع المواطنين في هذا الشأن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.