كتبت: فاطمة يونس
شنت الوحدة المحلية لمركز ومدينة أسوان، برئاسة أحمد صلاح الدين، حملة مكثفة تهدف إلى إعادة الانضباط في السوق السياحي القديم، الذي يعد من أبرز الوجهات السياحية في المدينة. وقد استهدفت الحملة القطاع الأول من السوق، حيث تم تنفيذ أعمال فحص دقيقة.
تحديد خطوط التنظيم والمراقبة
خصصت الحملة جهودًا كبيرة لتحديد خطوط التنظيم بدقة أمام كل محل تجاري. كما تم تشديد الإجراءات على أصحاب الأنشطة التجارية، حيث تم إلزامهم بعدم تجاوز المساحات المقررة. هذا الإجراء يأتي ضمن خطة لتحسين الشكل العام للسوق وضمان سير الأعمال بشكل منظم.
غلق المحال المخالفة
أسفرت الحملة أيضًا عن غلق وتشميع ثلاثة محال بمدخل السوق، وذلك لعدم حصولها على التراخيص القانونية اللازمة، بينما صدرت بحقها قرارات سابقة للغلق. يعكس هذا الإجراء التزام السلطة المحلية بتطبيق القوانين وضمان أمان وسلامة المنشآت التجارية.
رفع الإشغالات والتعديات
في سياق متصل، قامت الحملة برفع العديد من الإشغالات والتعديات المحيطة بسور معهد محمد متولى الشعراوى للثانوية الأزهرية. هذا الإجراء يسهم في تحقيق السيولة المرورية وتيسير حركة المواطنين في المنطقة، مما يعكس اهتمام السلطات بتوفير بيئة مريحة للزوار.
التأكيد على الالتزام بالنظافة العامة
شملت الحملة أيضًا المرور على المحال التي تم إنذارها مسبقًا، حيث تم التأكيد على أهمية الالتزام بخطوط التنظيم المحددة. وكجزء من هذه الجهود، تم إلزام جميع المنشآت التجارية بوضع سلات قمامة مغطاة، بحسب طبيعة النشاط. يأتي ذلك في إطار الحفاظ على المظهر الحضاري والنظافة العامة بالسوق.
حماية الوجهة الحضارية لأسوان
تمثل السوق السياحي القديم واجهة حضارية هامة لمدينة أسوان، خاصة في ظل الإقبال المتزايد من الوفود السياحية والزائرين. وتؤكد محافظة أسوان على ضرورة الالتزام الكامل بالضوابط المنظمة، لضمان تقديم صورة مشرفة تتناسب مع المكانة التاريخية للمدينة.
إجراءات قانونية للمخالفين
تم التشديد على أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين. كما منحت السلطات مهلة نهائية لمدة 3 أيام لتوفيق الأوضاع، وذلك تنفيذًا لتعليمات محافظ أسوان. يهدف هذا الإجراء إلى الإرتقاء بالمظهر العام وتحقيق الانضباط الكامل داخل السوق، لضمان الراحة للزوار والسكان المحليين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.