كتبت: إسراء الشامي
تسعى رنا الشلبي، طالبة في كلية الإعلام بالفرقة الرابعة وصاحبة مبادرة “مش كل سكر حب”، إلى تغيير نظرة المجتمع في ارتباط المكافآت للأطفال بالحلويات. وقد أكدت الشلبي أن هذه الظاهرة تمثل خطورة كبيرة على الصحة النفسية والغذائية للأطفال على المدى الطويل.
خطر تقديم الحلويات كمكافآت
خلال لقاء لها مع الإعلاميين شريف نورالدين وسارة سامي وشريف بديع في برنامج “أنا وهو وهي” على قناة “صدى البلد”، أوضحت رنا الشلبي أن تقديم الحلويات كجزء من المكافأة اليومية للأطفال يعتبر سلوكًا ضارًا. هذا الارتباط بين الطعام والعواطف لن يؤدي فقط إلى مشاكل صحية، بل أيضًا إلى تشكيل سلوكيات غذائية غير صحيّة في مرحلة البلوغ.
الملاحظة في العمل بالتربية
من واقع عملها كمدرسة رياض أطفال، لاحظت الشلبي أن العديد من الأطفال يحصلون على الحلويات مقابل السلوك الجيد، سواء كانت من المعلمين أو أولياء الأمور. وقد أشارت إلى أن هذا السلوك يخلق رابطًا قويًا بين الأكل والمشاعر، مما يؤدي إلى ظهور ظاهرة تُعرف بالأكل العاطفي.
تأثير الربط المبكر بين الأكل والمشاعر
أكدت رنا أن الأطفال يبدأون في تكوين هذا الربط منذ سن مبكرة تتراوح بين عامين إلى ثلاثة أعوام. في هذه المرحلة، يكون الطفل أكثر قابلية لتشكيل عادات وسلوكيات تتعلق بطريقة تعامله مع الطعام. فالمكافآت المرتبطة بأوقات السعادة أو الحزن تعزز من فكرة أن الطعام هو الحل للمشاعر.
بدائل صحية للمكافآت
تُركز الحملة على توعية الأمهات بضرورة إيجاد بدائل صحية للمكافآت. وقد اقترحت الشلبي عدة خيارات، مثل قضاء وقت ممتع مع الطفل من خلال الأنشطة الترفيهية والألعاب. كما شددت على أهمية التعبير بالكلام والاحتواء كبدائل فعّالة تشجع على العلاقات الإيجابية بين الأمهات وأطفالهن، دون الاعتماد على الحلويات.
الحاجة لتغيير الثقافة الغذائية
تكمن أهمية المبادرة في أنها تهدف إلى تغيير الثقافة الغذائية للأجيال القادمة. فالحلويات ليست هي الوسيلة الوحيدة للتعبير عن الحب، بل يمكن للأمهات أن يبتكرن طرقًا أخرى لنشر السعادة وسط أطفالهن، وهو ما يعكس روح الحملة وأهدافها الواسعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.