رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

حوار المجلس القومي لحقوق الإنسان حول قانون الأسرة

حوار المجلس القومي لحقوق الإنسان حول قانون الأسرة

كتب: صهيب شمس

تُعتبر الأسرة هي الدعامة الأساسية للمجتمع، حيث تمثل الحماية الأولى لأفراده. عندما تتعرض أركان الأسرة للاهتزاز بسبب الخلافات، يتعدى الأمر كونه نزاعًا قانونيًا ليصبح قضايا تؤثر على مستقبل المجتمع، الذي يتجسد في أطفاله. من هذه المنطلقات الإنسانية، أطلق المجلس القومي لحقوق الإنسان حوارًا موسعًا حول مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد، مؤكدًا على ضرورة صياغة تشريع ينحاز لمصلحة الطفل ولا يميز بين الأطراف.

جلسات الحوار والمشاركة المجتمعية

عُقدت سلسلة من 13 جلسة استماع لتعزيز المشاركة المجتمعية في صياغة هذا القانون. وأكد الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس، أن هذه الجلسات تمثل نموذجًا عمليًا للحوار الرشيد، موضحًا أن القانون لا يقتصر على تنظيم العلاقات الأسرية فقط، بل هو مرتبط بشكل وثيق باستقرار المجتمع المصري. وأكد أن الطفل ينبغي أن يكون محور النقاش والمعيار لنجاح القانون، وأن الخلافات بين الوالدين يجب ألا تؤثر على الأبناء.

التحديات القانونية والاجتماعية

أشار محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس، إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في تطبيق التشريعات بشكل فعّال وتفادي العقبات التي واجهتها قوانين سابقة. وقد عُقِدَت 5 جلسات متتالية شهدت مشاركة 145 شخصية من أساتذة القانون والقضاة والمحامين وم representatives المجتمع المدني. وقد تناول المشاركون العديد من القضايا المؤثرة على حياة الأسر المنفصلة.

واقع الرؤية والنفقة

وفي سياق النقاش، دق طلعت عبد القوي، رئيس الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، ناقوس الخطر حول تزايد معدلات الطلاق، مطالبًا بإجراء بحوث دقيقة لتحديد الأسباب. ووصفت المحامية دينا عدلي حسين الوضع الحالي للرؤية بأنه “سيئ جدًا”، داعية إلى آلية عادلة لتطبيق أحكام النفقة وتسهيل إجراءات التعليم للأطفال.

مقترحات لتعزيز حماية الأطفال والمرأة

أبدى المحامي ربيع جمعة الملواني اهتمامه بالواقع العملي، مشيرًا إلى أهمية وجود وحدة متخصصة للطعن المتعلق بتنفيذ أحكام الرؤية. ومن جانبها، اقترحت النائبة إيمان الألفي تعديل قانون الولاية على المال بعد وفاة الأب، ضمانًا لمصلحة الأطفال.

وجهات نظر إعلامية ومجتمعية

أكد كامل كامل، رئيس القسم السياسي في إحدى المواقع الإخبارية، على ضرورة انسجام فلسفة التشريع مع مواده، مشددًا على أهمية إصدار قانون شامل وعادل. من جهة أخرى، حرصت دينا موسى، ممثلة حزب الإصلاح والنهضة، على مواجهة ظاهرة “الزواج الصامت” والأثر النفسي السلبي على الأطفال.

استكمال المناقشات وخطوات مستقبلية

من المقرر أن تتواصل جلسات الحوار بعد غدٍ الأحد لاستكمال المناقشات حول مواضيع الرؤية والنفقة والولاية. هذه اللقاءات تمثل خطوة شجاعة نحو تعزيز العدالة الاجتماعية، وتأسس لعقد اجتماعي جديد يضمن لطفل مصر القلق والضعف.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.