كتب: أحمد عبد السلام
شهدت وسائل النقل العامة في مصر الجديدة واقعة مثيرة للجدل، حيث تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر سيدة تستغيث داخل أحد الأتوبيسات. الواقعة تعكس مشكلة متزايدة تتعلق بالسلوكيات غير المقبولة من بعض المتسولين في المناطق العامة.
تفاصيل الحادثة
وفقًا لما ذكرته السيدة، فإن الواقعة بدأت أثناء سفرها من ميدان الإسماعيلية إلى منطقة مصر الجديدة. حيث صعد أحد الأشخاص إلى الأتوبيس وبدأ في طلب المال من الركاب. وعندما رفضت السيدة إعطاءه أي مبالغ مالية، أطلق الشخص العبارات المسيئة تجاهها، وتطور الأمر ليصبح تهديدات لفظية، حيث هدد بأنها قد تواجهه في المستقبل.
شهادة من شهود عيان
أميرة حسن، إحدى شهود العيان، أكدت وقوع حادث مشابه أمامها في نفس الأتوبيس، وزعمت أن الشخص المتسول يُدعى “صلاح”. وأشارت إلى أنه يتواجد بشكل متكرر في تلك المنطقة. أكدت حسن أن الموقف كان مريبًا، حيث بدا المتسول واثقًا وكأنه معروف في المكان.
ردود فعل الركاب والسائق
الغريب في الواقعة هو رد فعل الركاب، حيث أفادت حسن أن أحدًا منهم لم يتدخل أو يعترض على تصرفات المتسول، بما في ذلك سائق الأتوبيس الذي تجنب التدخل أيضًا. ظلت الحالة واضحة من الصمت والتجاهل، مما يوحي بخوف الركاب من رد فعل المتسول أو محاولة تجنب أي مشاكل.
أثر الحادثة على الركاب
وثقت حسن أن الشخص المتسول، عند رفض أي شخص له، كان يبدأ سريعًا في التلفظ بألفاظ خارجة وغير لائقة. هذا الأمر تسبب في خلق حالة من التوتر داخل الأتوبيس وإزعاج للركاب. وقد أكدت حسن أن الموقف كان مزعجًا ويحتاج إلى تدخل حاسم من السلطات.
مطالبات بالتدخل القانوني
أثار الفيديو الذي يوثق الحادثة تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي. حيث طالب العديد من المستخدمين بضرورة التدخل واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث. في هذا السياق، تتجه الأنظار إلى الجهات الأمنية المختصة لفحص الفيديو والتحقق من ملابسات الواقعة، تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية حال ثبوت صحة الواقعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.