كتب: أحمد عبد السلام
شهد معالي وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، احتفالية تخرج عدد من الكوادر الإفريقية الذين شاركوا في البرنامج التدريبي الدولي تحت عنوان: “إدارة معالجة المياه ومكافحة الملوحة”. يعد هذا البرنامج جزءًا من توجيهات القيادة السياسية لتعزيز التعاون المشترك مع الدول الإفريقية ونقل الخبرات المصرية.
برنامج تدريبي متميز
نظم البرنامج المركز المصري الدولي للزراعة بالتعاون مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية التابعة لوزارة الخارجية المصرية، واستمر لمدة أسبوعين.
تسليم الشهادات
خلال حفل الختام، قام وزير الزراعة بتسليم الشهادات للمتدربين، الذين بلغ عددهم 11 متدربًا يمثلون 11 دولة إفريقية، منها الجابون، النيجر، وتشاد. وفي هذا السياق، أكد وزير الزراعة على عمق العلاقات المصرية الإفريقية، مشددًا على استعداد مصر لتقديم إمكاناتها وخبراتها في الزراعة لخدمة الأمن الغذائي في القارة.
استمرار الدعم المصري
أوضح الوزير أن وزارة الزراعة مستمرة في تقديم هذه البرامج التعليمية النوعية لتعزيز كفاءة إدارة الموارد المائية ومواجهة التحديات المناخية في إفريقيا. واعتبر هذه البرامج “جسرًا للمعرفة” الذي يسهم في تعزيز النظرة المشتركة تجاه قضايا الأمن الغذائي.
أهمية نقل التكنولوجيا
شدد الوزير على أهمية نقل التكنولوجيا المصرية في إدارة الموارد المائية إلى الدول الإفريقية، واعتبر ذلك استثمارًا استراتيجيًا لمواجهة نقص المياه العالمي. كما أكد أن تمكين الكوادر الإفريقية من أدوات الابتكار الزراعي يمثل ضمانة لتحقيق نهضة زراعية قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والمناخية.
مسارات البرنامج التدريبي
صرح الدكتور سعد موسى، وكيل مركز البحوث الزراعية، أن البرنامج شمل مسارين رئيسيين لضمان أقصى استفادة، وهما الجانبان النظري والعملي. تطرق الجانبان إلى تقنيات معالجة المياه، والإدارة المستدامة لمياه الري، بالإضافة إلى ضرورة تحديد المتطلبات المائية للمحاصيل المختلفة.
نشاطات ميدانية
تضمن البرنامج زيارات ميدانية لمحافظتي كفر الشيخ والإسكندرية، حيث أتيحت للمتدربين فرصة المشاركة في تدريبات عملية على أخذ عينات التربة وتحليلها، فضلاً عن زيارة محطات تحلية المياه.
جولات سياحية ثقافية
تم تنظيم جولات سياحية للمحتفى بهم في الجيزة والإسكندرية، حيث تم الاطلاع على المعالم التاريخية، مما يعكس تاريخ مصر الحضاري ودورها الرائد عبر العصور.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.