كتب: إسلام السقا
شهد الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، والدكتور حسام عثمان، نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي للابتكار، فعاليات ماراثون مشروعات التخرج في دورته الثالثة. أقيمت هذه الفعالية بحضور الدكتورة جيهان عبد الهادي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور طه عاشور، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعدد من عمداء ووكلاء الكليات، إلى جانب الدكتور أيمن سمير، مستشار رئيس الجامعة للابتكار.
أهمية ماراثون مشروعات التخرج
خلال كلمته، أوضح الدكتور ناصر الجيزاوي أن ماراثون مشروعات التخرج يمثل تجسيدًا لرؤية الجامعة في دعم الإبداع والابتكار. وتناول دور هذه المشروعات في تحويل المعرفة الأكاديمية إلى تطبيقات عملية تساهم في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأكد أن مشروعات التخرج ليست مجرد متطلبات أكاديمية، بل تعكس قدرات الطلاب ونتائج سنوات من التعلم والبحث.
استثمار في العقول الشابة
وأضاف الجيزاوي أن الاستثمار الحقيقي يتمثل في العقول الشابة القادرة على الإبداع وصنع المستقبل. فقد أتاح هذا الماراثون منصة للتنافس الشريف وتبادل الخبرات، بالإضافة إلى عرض المشروعات التي تعكس جودة التعليم والمهارات لدى الطلاب. وأشار إلى أن جامعة بنها تسعى عبر هذه الممارسة إلى بناء اقتصاد المعرفة وتعزيز الابتكار.
دور الجامعة في دعم البيئة الإبداعية
تشدد الجامعة على ضرورة توفير بيئة تعليمية وبحثية تحفز الإبداع. يقوم ذلك على دعم المشروعات الطلابية وتشجيع البحث العلمي التطبيقي، مع توسيع الشراكات مع المؤسسات الصناعية والتكنولوجية. وأكد الجيزاوي أن الجامعة تعمل على احتضان الأفكار الريادية وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.
الأفكار والمشروعات المتميزة
توجه الجيزاوي بالشكر لأعضاء هيئة التدريس والمشرفين الذين ساهموا في توجيه الطلاب، مشيدًا بمستوى الأعمال المقدمة من الفرق المشاركة في الماراثون. وأشار إلى أهمية استمرارية العمل نحو التميز في كافة المجالات، لتظل جامعة بنها منارة للعلم والابتكار.
محاضرة حول اقتصاد الابتكار
إلى جانب الفعاليات، قدم الدكتور حسام عثمان محاضرة بعنوان “اقتصاد الابتكار والتحول لرائد أعمال”. قدم عثمان نماذج ناجحة من ريادة الأعمال موضحًا العائدات العالية التي تحققها الشركات العالمية الشهيرة. كما أشار إلى دور بعض الجامعات والمراكز البحثية العالمية كمحرك رئيسي للابتكار.
منصة سنوية للإبداع
ذكرت الدكتورة جيهان عبد الهادي أن فعاليات الماراثون أصبحت منصة سنوية تعكس ما تمتلكه جامعة بنها من طاقات شبابية واعدة. وقدمت فرق الطلاب نماذج مشوقة من المشروعات، والتي تعكس جودة التعليم وقدرتهم على تقديم حلول للتحديات المجتمعية.
مشاركة ملحوظة في الماراثون
أوضح الدكتور أيمن سمير أن ماراثون مشروعات التخرج شهد مشاركة 203 مشروعًا، تم تصعيد 131 مشروعًا للمنافسات النهائية. قدمت هذه المشروعات 541 طالبًا وطالبة من 10 كليات. وتوزعت المشروعات على محاور تشمل التكنولوجيا الذكية، والاستدامة البيئية، وغيرها الكثير مما يعكس الإبداع والابتكار في المجالات المختلفة.
تقييم المشروعات الابتكارية
خضعت جميع المشروعات للتقييم من قبل 27 محكمًا من الخبراء والمتخصصين. تعكس هذه العملية حرص الجامعة على تحويل المعرفة الأكاديمية إلى حلول مبتكرة قابلة للتطبيق، وذلك دعمًا للتحول إلى عصر اقتصاد المعرفة ومواكبة متطلبات العصر الحديث.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.