كتبت: فاطمة يونس
لا تزال الأجواء متوترة في لبنان نتيجة استمرار الخروقات الإسرائيلية، حيث يترقب اللبنانيون نتائج المفاوضات التي ترعاها واشنطن بين البلدين. يشير الوضع الحالي إلى صراع عسكري متصاعد، حيث وقع الجيش الإسرائيلي ثلاث غارات على مقرات تابعة لحزب الله في مناطق النبطية وميفدون بجنوب لبنان.
تصعيد عسكري إسرائيلي
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قام بتوجيه ضربات إلى ثلاثة مقرات لحزب الله كـ”رد انتقامي” على ما يعتبره استهدافًا مستمرًا لقواته. وعبر كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الدفاع عن استعداد البلاد لمواصلة عملياتها العسكرية، مؤكدين تدمير شبكة أنفاق تابعة لحزب الله في منطقة مجدل زون.
الجمود في الانسحاب
نقلت صحيفة “هآرتس” عن مصادر عسكرية قولها إن الجيش الإسرائيلي لم يتلق أي أوامر للانسحاب من الجبهات الموجودة في لبنان. وذلك في وقت لم يتمكن فيه الجيش الإسرائيلي من الانتشار بشكل دائم في بلدة زوطر وزوطر الغربية، بينما يتمركز في مناطق أخرى مثل فرون والغندورية.
أعداد الضحايا ترتفع
وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية، ارتفعت حصيلة شهداء الهجمات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس الماضي إلى 4247 شهيدًا و12195 مصابًا. هذه الأعداد تعكس حجم الأضرار المترتبة على العدوان المستمر، حيث وقعت إصابات جديدة نتيجة الهجمات الأخيرة، بما في ذلك استخدام القنابل الصوتية التي أدت إلى إصابة مدنيين في برج قلاوية.
حزب الله يرد
أعلن حزب الله أنه يراقب الانتهاكات الإسرائيلية ويحتفظ بحق الدفاع عن لبنان وشعبه. وقد نفى الحزب أي تقبل للعدوان المستمر، مؤكدًا أنه سيرد على أي هجمات تتعرض لها البلدات اللبنانية.
المفاوضات والتعقيدات السياسية
على صعيد الأوضاع السياسية، أكد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أن الاتفاق الإطاري مع إسرائيل لن يتم تنفيذه، مشيرًا إلى أن هذا الاتفاق قد يفتح المجال للاختلاف والانقسام في لبنان. ويدعم هذا الرأي وزير الخارجية اللبناني، الذي أشار أن الأولوية تتجه نحو ضمان انسحاب القوات الإسرائيلية.
التعاون بين واشنطن وطهران
في سياق هذا التوتر، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف خلال اتصال هاتفي مع نظيره اللبناني، أن إنهاء الحرب في لبنان يعد جزءًا أساسيًا من مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران. هذه التصريحات تشير إلى التعقيدات المحيطة بالصراع، حيث إن هناك جهات متعددة تتدخل لتحديد مسار الأحداث.
ردود الأفعال الدولية
على الرغم من التوترات المستمرة، دعت الأمم المتحدة عبر ممثلتها في بيروت إلى توحيد الجهود حول العلم اللبناني ومنح البلاد فرصة للبروز كدولة تعكس إمكانياتها الحقيقية. أكدت أيضاً أن الانتخابات وتشكيل الحكومة هما خطوات ضرورية نحو بناء دولة قوية وذات سيادة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.