رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

خسائر أسبوعية لمؤشر “ناسداك” الأمريكي

خسائر أسبوعية لمؤشر "ناسداك" الأمريكي

كتب: إسلام السقا

أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية تداولاتها خلال الأسبوع المنقضي بتراجع ملحوظ. جاءت هذه الخسارة نتيجة لموجة بيع واسعة استهدفت بشكل خاص أسهم قطاع التكنولوجيا، مما دفع مؤشر “ناسداك” لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية له منذ عدة أشهر. وقد عزز هذا التراجع إعادة تقييم المستثمرين لآفاق قطاع الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى متابعة توجهات السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي.

تراجع مؤشر “ناسداك” و”ستاندرد آند بورز 500″

سجل مؤشر “ناسداك المركب” تراجعًا بنسبة 4.6% خلال الأسبوع، في حين فقد مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” الأوسع نطاقًا حوالي 2.2% من قيمته. وعلى الرغم من الاتجاه الهبوطي العام، تمكّن مؤشر “داو جونز” الصناعي من إنهاء الأسبوع بمكاسب طفيفة قدرها 0.6%. وداخل جلسة الجمعة، شهدت المؤشرات الثلاثة تراجعًا طفيفًا، حيث انخفض “ستاندرد آند بورز 500″ بنسبة 0.3%، و”ناسداك” بنسبة 0.2%، في حين تراجع “داو جونز” بنسبة 0.1%.

الضغوط على قطاع التكنولوجيا

أرجع المحللون الضغوط الرئيسية في الأسواق إلى قطاع التكنولوجيا، الذي سجل هبوطًا تجاوز 5% خلال الأسبوع. وقد تم رصد تقلبات حادة في شركات أشباه الموصلات ورقائق الذاكرة. تراجعت أسهم شركة “إس كيه هاينكس” بعد تغييرات في استراتيجيتها الاستثمارية. ورغم أن شركة “مايكرون تكنولوجي” أكدت استمرار الطلب القوي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أن المخاوف بشأن نقص المعروض والتقييمات المرتفعة للشركات لا تزال قائمة.

تحديات شركة “أبل” وجديد طرح “أوبن إيه آي”

تعرضت أسهم شركة “أبل” لضغوط إضافية، حيث اتجهت الشركة لرفع أسعار بعض منتجاتها لمواجهة الزيادة في تكاليف المكونات. يأتي ذلك في وقت تسود فيه حالة من الغموض بشأن الجدول الزمني للطرح العام الأولي لشركة “أوبن إيه آي”، المطورة لتقنية “ChatGPT”.

مؤشر نفقات الاستهلاك وشؤون الاقتصاد

حظي مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، والذي يعد المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، باهتمام واسع. فقد سجل ارتفاعًا سنويًا بنسبة 3.4% في مايو، ليكون الأعلى منذ أكتوبر 2023، متوافقًا مع التوقعات. هذا الأمر قد يعزز آمال المستثمرين في أن التضخم قد وصل إلى ذروته، خاصة مع تراجع أسعار النفط خلال الأسبوع.

تصريحات الفيدرالي واستقرار ثقة المستهلكين

في مواجهة التحديات، جاءت تصريحات عضو بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، أكثر حذرًا. حيث أشار إلى احتمالية رفع الفائدة مرة واحدة قبل نهاية العام، لمواجهة الضغوط التضخمية المرتبطة باضطرابات سلاسل الإمداد واستثمارات الذكاء الاصطناعي.
وفيما يخص ثقة المستهلك الأمريكي، أظهرت القراءة النهائية لجامعة ميشيجان تحسنًا في هذه الثقة خلال يونيو الجاري، مرتكزة على انخفاض أسعار الوقود وتراجع توقعات التضخم للمستهلكين على المدى المتوسط.

التوترات الجيوسياسية وتأثيرها

سياسيًا، حد الاستقرار النسبي لحركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز من التأثيرات الناجمة عن التوترات الجيوسياسية الأخيرة. تصريحات الرئيس الأمريكي حول استهداف ناقلة شحن بطائرات مسيرة ساهمت في التخفيف من الضغوط على أداء المؤشرات الاقتصادية، وسط استمرار تراجع أسعار النفط.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.