العربية
عرب وعالم

خسائر إيران من الحرب تصل إلى 270 مليار دولار

خسائر إيران من الحرب تصل إلى 270 مليار دولار

كتب: صهيب شمس

أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن التقييم الأولي لخسائر الحرب التي تعرضت لها البلاد يقدر بحوالي 270 مليار دولار. وأوضحت أن هذا الرقم يُعتبر غير نهائي، مما يشير إلى إمكانية تغييره مع تطور الأوضاع.

تعويض خسائر الحرب ومفاوضات إسلام آباد

شددت مهاجراني على أن تعويض الخسائر الناجمة عن الحرب يعد من الموضوعات الأساسية التي يتابعها فريق التفاوض الإيراني في إسلام آباد. تأتي هذه التصريحات في ظل الأجواء المتوترة بين طهران وواشنطن، حيث يسعى كل طرف لتحقيق مكاسب خلال جولات التفاوض.

فشل المفاوضات وثقة الوفد الإيراني

في سياق متصل، أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن الجانب الأمريكي فشل في كسب ثقة الوفد الإيراني خلال الجولة الأخيرة من المفاوضات. وأكد أن الولايات المتحدة بدأت تدرك مبادئ طهران، وأن عليها الآن أن تتخذ قرارًا بشأن قدرتها على بناء الثقة.

الإصرار على الدفاع الوطني والمبادرات الإيرانية

وأوضح قاليباف أن إيران لن تتخلى عن ترسيخ المكتسبات التي حققتها خلال 40 يومًا من الدفاع الوطني. كما أشار إلى أن الوفد الإيراني طرح مبادرات تتعلق بالمستقبل، لكن الجانب الأمريكي لم يُبدِ ما يكفي من المرونة في هذا الشأن.

أسباب تعثر المحادثات والمواقف المتباينة

انتهت المحادثات التي جرت في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق، في ظل تباين حاد في مواقف الطرفين. من ناحية أخرى، أوضح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، أن الملف النووي كان السبب الرئيسي وراء فشل المفاوضات من وجهة نظر واشنطن. وفي المقابل، اتهمت طهران الولايات المتحدة بطرح مطالب وصفها بأنها “مفرطة وغير واقعية”.

نقاط خلاف رئيسية بين إيران وأمريكا

كشفت مصادر إيرانية أن أبرز نقاط الخلاف تركزت حول فتح مضيق هرمز ومستقبل اليورانيوم المخصب. كما طلبت إيران الإفراج عن أصول مالية مجمدة تُقدّر بـ27 مليار دولار، وهو ما قوبل برفض من الجانب الأمريكي. وحول الملف النووي، أبدت إيران استعدادها لمناقشة خيارات تخص اليورانيوم المخصب، لكن دون نجاح في الوصول إلى تسوية.

التوترات المحيطة بملف المفاوضات

رغم تعثر المفاوضات، أشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إلى أن الفشل في الجولة الأخيرة لا يعني العودة إلى الحرب. ودعت الصحيفة إلى الحاجة إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار الهش، حيث تسعى كلا الطرفين لاستئناف المفاوضات في أقرب فرصة.

دعوة باكستان للتهدئة والالتزام بالاتفاق

في ختام الجولة، دعت باكستان الطرفين إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم إبرامه لمدة أسبوعين. ويهدف هذا الاتفاق إلى تحقيق الهدوء ومنع تفاقم الأوضاع نحو التصعيد.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.