رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

خسائر سلاح الجو الأمريكي خلال الحرب مع إيران

خسائر سلاح الجو الأمريكي خلال الحرب مع إيران

كتب: كريم همام

كشفت التقارير الأخيرة الواردة من الولايات المتحدة وإسرائيل عن خسائر فادحة تكبدها سلاح الجو الأمريكي خلال الحرب مع إيران. تمثلت هذه الخسائر في تدمير أو تضرر 42 طائرة، وهو ما يعدّ أمراً مثيراً للقلق بالنسبة للقوات المسلحة الأمريكية.

الخسائر الرئيسية للطائرات

تتضمن قائمة الخسائر 24 طائرة مسيّرة من طراز MQ-9 Reaper، والتي وصفها مسؤولون أمريكيون بأنها تُعتبر “أهم أصول القوات الجوية” خلال المواجهة. تعتبر هذه الطائرات محورية في العمليات العسكرية والمراقبة.

تدمير المقاتلات

بالإضافة إلى المسيرات، تضررت أربع مقاتلات من طراز F-15E. سُجّل أن ثلاثاً من هذه المقاتلات سقطت نتيجة نيران صديقة من الدفاعات الجوية الكويتية في اليوم الثاني للحرب. أما الطائرة الرابعة فقد أسقطتها القوات الإيرانية خلال عملية إنقاذ معقدة داخل الأراضي الإيرانية.

أضرار أخرى في الطائرات

وفقاً للتقرير، دُمرت طائرتان من طراز MC-130J Commando II خلال عمليات إجلاء طاقم المقاتلة الأمريكية. بينما تعرضت طائرة هجومية من طراز A-10 للاسقاط، وتحطمت طائرة تزويد بالوقود من نوع KC-135 في العراق، مما أدى إلى مقتل جميع أفراد طاقمها.

الأضرار الناتجة عن الهجمات الإيرانية

كما أشار التقرير إلى تعرض عدد من الطائرات الأمريكية لأضرار خلال الهجمات الإيرانية التي استهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية. شملت هذه الأضرار طائرة الإنذار المبكر E-3 Sentry، التي توصف بأنها تُعتبر “عين الولايات المتحدة في الخليج”، بالإضافة إلى تضرر مقاتلة شبحية من طراز F-35A.

التحركات الدبلوماسية

على الصعيد الدبلوماسي، تواصلت الجهود الرامية لاحتواء التصعيد بين إيران والولايات المتحدة. أفادت وكالة “إرنا” الإيرانية بأن قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير سيزور طهران ضمن مساعي الوساطة. في المقابل، نقلت وكالة “رويترز” أن قطر أرسلت وفداً إلى العاصمة الإيرانية بالتنسيق مع الولايات المتحدة بهدف دفع المفاوضات.

مفاوضات متعثرة

تزامنت هذه التطورات مع تقارير تشير إلى وجود مسودة اتفاق قيد البحث بين إيران والولايات المتحدة. تأتي هذه الأنباء وسط مخاوف من انهيار الهدنة وعودة المواجهات العسكرية في أي لحظة، مما يعكس حالة التوتر السائدة في المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.