كتب: أحمد عبد السلام
اعتمد المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، خطة التعبئة العامة وخطة المحافظة لمواجهة الكوارث والأزمات للعام 2026/2027. جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع اللجنة الدائمة للتعبئة العامة، بحضور مجموعة من القيادات العسكرية والتنفيذية والأمنية، إضافة إلى رؤساء الوحدات المحلية ومديري المديريات الخدمية.
أهمية الخطة في مواجهة الطوارئ
تأتي هذه المبادرة في ضوء توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يسعى لتعزيز جاهزية أجهزة الدولة للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين. وقد تم اعتماد الخطط بعد مراجعتها والتصديق عليها، مما يمثل استكمالاً لجهود الدولة في تطوير منظومة إدارة الأزمات والكوارث.
التنسيق بين الجهات المعنية
ويتضمن اعتماد هذه الخطط التنسيق الكامل بين الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء وكافة الوزارات والهيئات والمحافظات. يهدف هذا التنسيق إلى حصر الإمكانيات المتاحة وتوظيفها بالشكل الأمثل لدعم متخذ القرار في مختلف الظروف الطارئة.
الشفافية وتحديث البيانات
شدد المهندس عمرو لاشين خلال الاجتماع على أهمية الالتزام بالصدق والشفافية والدقة في تحديث البيانات داخل جميع الجهات التنفيذية، بما في ذلك الوحدات المحلية والمديريات الخدمية. وأكد على عدم الاكتفاء بالمراجعة المكتبية، بل ضرورة تنفيذ مراجعات ميدانية دورية. تهدف هذه المراجعات إلى التأكد من جاهزية المعدات والأدوات والمركبات والآلات، ورفع كفاءتها لتحقيق أعلى درجات الجاهزية للتدخل الفوري.
ضرورة صحة البيانات
وصف المحافظ صحة البيانات بأنها الركيزة الأساسية لاتخاذ القرار السليم أثناء إدارة الأزمات. وقد وجه بضرورة تحديث قواعد البيانات بشكل دوري، إلى جانب إعداد الخطط البديلة لتعزيز الجاهزية في كافة القطاعات.
تعظيم الاستفادة من الإمكانيات المتاحة
كما دعا المحافظ إلى إعداد حصر شامل ودقيق يتضمن كافة المعدات والأدوات والإمكانات البشرية والفنية المتاحة في المحافظة. ويهدف هذا الحصر إلى توحيد قواعد البيانات وإتاحتها للجهات المختصة، مما يسهم في دعم متخذ القرار وتعظيم الاستفادة من الإمكانيات.
استمرار التطوير والتحديث
تواصل محافظة أسوان بذل الجهود لتنفيذ رؤيتها في تطوير منظومة إدارة الأزمات والكوارث. تركيز القيادة السياسية على تحديث خطط التعبئة العامة، ورفع كفاءة الجاهزية، وتعزيز التنسيق بين الجهات المختلفة، يعد خطوة مهمة نحو تحقيق سرعة الاستجابة للطوارئ. كما يساهم ذلك في الحد من آثار الأزمات والحفاظ على أرواح المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.