كتبت: بسنت الفرماوي
ناقش المهندس إبراهيم مكي، اليوم الاثنين، خطة عمل مشروع «تعزيز الزراعة الذكية مناخيًا والتنوع الحيوي الزراعي»، الذي يهدف إلى تحسين قدرة المجتمعات الريفية على التكيف مع التغيرات المناخية. جاء ذلك خلال اجتماع حضره عدد من المسؤولين في محافظة كفرالشيخ، ويشمل المشروع تقييمًا نصفيًا لضمان فاعلية التنفيذ.
التعاون الدولي والمحلي في تنفيذ المشروع
هذا المشروع يقوم بتنفيذه منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» – مكتب مصر، بالتعاون مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بدعم وتمويل من حكومة كندا. يعكس هذا التعاون التزام الحكومة المصرية بقضايا التنمية الزراعية المستدامة والتكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية.
التركيز على الزراعة الذكية مناخيًا
أكد محافظ كفرالشيخ، أنه يتم إعطاء أولوية قصوى لملف الزراعة الذكية مناخيًا، في ظل التحديات البيئية التي تواجه المنطقة. ويدعو إلى تطبيق ممارسات زراعية حديثة تحافظ على خصوبة الأرض وتحسن كفاءة استخدام المياه والأسمدة.
قرى المحطة الأساسية للمشروع
ينفذ المشروع في 12 قرية موزعة على خمس مراكز داخل المحافظة، تشمل مطوبس، والبرلس، وسيدي سالم، ودسوق، والحامول. تُعتبر كفرالشيخ من المحافظات الرائدة في زراعة النخيل، وهو ما يعزز الصناعات المعتمدة على التمور.
الدورات التدريبية للزراعيين
تم إنشاء 96 مدرسة حقلية تضم حوالي 25 مزارعًا في كل مدرسة. خلال هذه المدارس، يتم تدريب المشاركين على جميع جوانب الزراعة، بدءًا من إعداد الأرض وحتى الحصاد. يُلقن المشاركون أيضًا كيفية التحول من الزراعة التقليدية إلى الزراعة الذكية مناخيًا، مما يسهم في إنتاجية أكبر.
تمكين المرأة الريفية
تتناول الخطة أيضًا جهود تمكين المرأة اقتصاديًا، من خلال دعم المرأة الريفية المنتجة. يتم تنفيذ 129 مشروعًا فرديًا و12 مشروعًا جماعيًا تهدف إلى تحسين مستوى المعيشة للأسر الريفية.
مجموعة متنوعة من المشروعات**
تشمل المشاريع المقترحة إنتاج شتلات الخضراوات، وتدوير مخلفات النخيل والموز، بالإضافة إلى إنتاج الكمبوست. كما يتم تعزيز مشروع خاص بـ«مشتل النخيل المجتمعي» في قرية أبو شعلان، والذي يضم 1113 فسيلة من الأصناف المحلية للحفاظ على الموارد الوراثية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.