كتبت: بسنت الفرماوي
عقدت الدكتورة همت أبو كيلة، مديرة مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اجتماعًا مع موجهي عموم المواد الدراسية. جاء ذلك بحضور ياسر أنس، وكيل المديرية، ومجموعة من القيادات التعليمية. تم خلال الاجتماع التأكيد على أهمية تطوير المنظومة التعليمية.
أهمية العمل الجماعي في التعليم
أكدت مديرة التعليم بالقاهرة على أن المسؤولية الملقاة على عاتق الموجهين كبيرة، وتتطلب العمل بروح الفريق. كما شددت على أهمية التواجد الفعلي داخل الميدان، ومتابعة الأداء بكل جدية. هذه الجهود تهدف إلى تحقيق أهداف الدولة في الارتقاء بمستوى التعليم.
خطة البرنامج العلاجي الصيفي
وجهت الدكتورة همت أبو كيلة بضرورة إعداد خريطة تنفيذية واضحة للبرنامج العلاجي الصيفي، موجهة للطلاب ضعاف المستوى التعليمي. تتضمن هذه الخريطة آليات التنفيذ وطرق قياس أثر البرنامج بشكل فعلي على طلاب. التركيز سيكون على المتابعة المستمرة لنتائج هذا البرنامج على أرض الواقع.
محور العملية التعليمية: الطلاب
ذكرت مديرة التعليم أن الطالب يعد محور العملية التعليمية، وأن الارتقاء بمستواه العلمي والتربوي هو مسؤولية مشتركة بين جميع المعنيين. وأشارت إلى أن كل طالب يمثل أمانة في أعناق الجميع، مما يستوجب على المعلمين ترك أثر تربوي وتعليمي إيجابي داخل الفصول الدراسية.
تعزيز المتابعة الميدانية والفاعلية
شددت أبو كيلة على ضرورة تكثيف المتابعة الميدانية داخل المدارس. هذا الأمر يتطلب الوقوف على مستوى الأداء لضمان فاعلية جميع عناصر العملية التعليمية. إضافة إلى ذلك، طلبت سرعة الانتهاء من حصر العجز والزيادة في أعداد المعلمين بجميع الإدارات التعليمية.
التعاون والتكامل بين القطاعات التعليمية
كشفت مديرة التعليم بالقاهرة أن جميع قطاعات المديرية تعمل في إطار منظومة واحدة، يسودها التعاون والتنسيق. إضافة إلى ذلك، أكدت أن كل فرد يكمل دور الآخر، بما يسهم في تحقيق مصلحة الطالب وضمان نجاح المنظومة التعليمية.
طموحات العام الدراسي الجديد
في لفتة إيجابية، شددت أبو كيلة على ضرورة أن يكون العام الدراسي الجديد عامًا مختلفًا من حيث الانضباط والجودة والأداء والنتائج. تصبح هذه الرؤية واقعًا ممكنًا بتكامل الجهود وفاعلية الخطط المعتمدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.