كتبت: بسنت الفرماوي
تعتبر منظومة العلاج على نفقة الدولة واحدة من أهم الآليات التي تقدم الدعم الصحي للمواطنين في البلاد. حيث تأكد خالد عبدالغفار من أن هذه المنظومة لا تتطلب أي اشتراكات من المواطنين، وهي متاحة حصريًا لغير الخاضعين لنظام التأمين الصحي، سواء القديم أو نظام التأمين الصحي الشامل.
كيفية الحصول على قرار العلاج
أوضح عبدالغفار أن الخطوة الأولى للحصول على العلاج على نفقة الدولة تتمثل في زيارة المستشفى. حيث يبدأ المسار الرسمي من هناك، وذلك بعد توقيع الكشف الطبي على المريض وإعداد تقرير طبي دقيق. يتم رفع هذا التقرير بشكل إلكتروني إلى المجالس الطبية المتخصصة، مما يسهل تسريع الإجراءات.
أنواع الإجراءات العلاجية
يوجد نوعان من الإجراءات العلاجية في هذه المنظومة. النوع الأول هو الحالات التي يتم اعتمادها بسرعة، وذلك لكونها مُكودة ومعروفة، مثل جراحات القلب والأورام وزراعة الأعضاء. بينما النوع الثاني يشمل الحالات التي قد تتطلب بعض الفحوصات الإضافية قبل أن يتم الموافقة على العلاج.
الإجراءات الإلكترونية
اعتمدت منظومة العلاج على نفقة الدولة نظامًا إلكترونيًا آمنًا يُحسن من كفاءة تقديم الخدمات. حيث يتم إنجاز جميع الإجراءات بالكامل عبر هذا النظام، دون أي تدخل بشري قد يؤثر على شفافية العملية. وأكد عبدالغفار أن دور المسؤولين يتلخص في متابعة الأداء وحل أي تأخير أو مشكلات قد تطرأ على المنظومة.
التكلفة المترتبة على المريض
بالنسبة للتكاليف، أشار عبدالغفار إلى أن معظم المرضى لا يتحملون أي نفقات، باستثناء بعض الفحوصات البسيطة التي قد لا تشملها المنظومة. حيث تعمل المنظومة وفق حزمة خدمات صحية ممولة تغطي معظم الاحتياجات العلاجية الأساسية.
التزام المريض
يغلق عبدالغفار حديثه بالإشارة إلى أن نجاح المنظومة يعتمد بشدة على التزام المريض بالمسار الصحيح من البداية. حيث يُعتبر الدخول إلى المستشفى هو المدخل الوحيد للحصول على الخدمة العلاجية على نفقة الدولة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.