العربية
عرب وعالم

خطوات تصعيدية بين إيران وإسرائيل

خطوات تصعيدية بين إيران وإسرائيل

كتبت: فاطمة يونس

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده ستدافع بحزم عن حقوق الشعب الإيراني. وأوضح في تصريحاته أن السياسة الوطنية تستند إلى حماية المصالح العليا للدولة. وعبّر بزشكيان عن استنكاره لصمت بعض المؤسسات التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان في وجه الجرائم التي يرتكبها الآخرون ضد إيران.
وفي تطور ميداني، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن دعمه لفرض حصار بحري على إيران. جاء ذلك خلال اجتماع أسبوعي لحكومته، حيث أوضح أن نتنياهو تلقى اتصالاً من نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي زوده بمستجدات المفاوضات الأخيرة مع إيران. وقد جرت هذه المفاوضات قبل أيام في إسلام آباد، ولكنها انتهت بدون التوصل لأي اتفاق.

تصعيد الخطاب بين طهران وتل أبيب

في تصريحاته، أشار نتنياهو إلى أن إيران خرقت القواعد، الأمر الذي دفع الرئيس الأمريكي ترامب إلى اتخاذ قرار فرض حصار بحري على طهران. وشدد نتنياهو على أن حكومته تدعم هذا الموقف الحازم، وأن التنسيق مع الولايات المتحدة مستمر بشكل دائم. وتقرر أن يبدأ الحصار على الموانئ الإيرانية اعتبارًا من الساعة الثانية بتوقيت جرينتش.

تأزم المفاوضات وفشل الحلول السلمية

على خلفية تعثر المحادثات الدبلوماسية، أكد المسؤولون الأمريكيون، بقيادة نائب الرئيس فانس، مسؤوليتهم عن إدارة الاتصالات مع الطرف الإيراني، حيث قاد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف هذا الجانب من المفاوضات. ورغم الجهود المبذولة، لم تسفر هذه المفاوضات عن أي تقدم يذكر.

استعدادات عسكرية إسرائيلية وتعزيزات في القوات

في سياق متصل، ذكرت تقارير صحفية أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أصدر توجيهات بإدخال القوات في حالة “تأهب فوري”. كما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصادر عسكرية قولها إن الجيش الإسرائيلي بدأ اتخاذ “إجراءات قتالية منظمة”، التي تعكس وتيرة عمل متسارعة، مشابهة للاستعدادات التي سبقت عمليات عسكرية كبرى سابقة.
تلقى الوضع بين إيران وإسرائيل مزيدًا من التعقيد في ظل هذه المتغيرات الخطيرة، ويوحي التصعيد في الخطاب والتحركات العسكرية بظهور أفق متوتر في المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.