كتبت: سلمي السقا
تُعتبر مدينة مرسى علم من أبرز الوجهات السياحية في الشرق الأوسط، حيث تتمتع بشواطئها البكر وبيئتها البحرية الفريدة. يأتي خليج مرسى امبارك في صدارة المعالم الطبيعية التي تستقطب آلاف السائحين من شتى بقاع العالم.
موقع خليج مرسى امبارك
يقع خليج مرسى امبارك على بعد نحو 60 كيلومتراً شمال مدينة مرسى علم، بالقرب من مطار مرسى علم الدولي. يلفت الخليج الأنظار بمياهه الصافية وشعابه المرجانية الخلابة، مما يجعله وجهة مثالية لمحبي الغوص والطبيعة البحرية.
تنوع الحياة البحرية
يمثل خليج مرسى امبارك موطناً للعديد من الكائنات البحرية النادرة. يتصدر قائمة هذه الكائنات السلاحف البحرية والدلافين، فضلاً عن حيوان “الدوجونج”، المعروف أيضاً بعروس البحر. يتميز الخليج بشهرة كبيرة بين الغواصين، حيث تصفه الأعداد الغفيرة من السياح الألمان بأنه أحد أفضل مواقع الغوص على مستوى العالم.
تجربة الغوص الفريدة
يشعر السياح البريطانيون أن تجربة الغوص في مرسى امبارك لا تكتمل إلا بمشاهدة عروس البحر وهي تسبح في بيئتها الطبيعية. السلاحف الخضراء أيضاً تجوب أعماق الخليج، مما يضفي على التجربة سحراً خاصاً. يتيح الغوص في هذه المياه فرصة مميزة لمراقبة الحياة البحرية في بيئتها الطبيعية.
التنوع البيولوجي
يُعتبر خليج مرسى امبارك واحداً من أغنى الخلجان على ساحل البحر الأحمر من حيث التنوع البيولوجي. يضم الخليج العديد من الكائنات المهددة بالانقراض، مما يجعله وجهة مفضلة للغواصين الراغبين في الاستمتاع بمشاهدة الحياة البحرية المتنوعة.
ملجأ طبيعي
يُعد الخليج ملجأ طبيعياً للسلاحف البحرية وعروس البحر منذ مئات السنين. تظهر فيه بشكل متكرر مجموعة من السلاحف الخضراء، إلى جانب ظهور ذكر بالغ من حيوان الدوجونج بين الحين والآخر. يُضاف إلى ذلك التنوع الكبير في الأسماك والشعاب المرجانية، مما يزيد من جمالية المكان ويجعل مرسى امبارك واحداً من الكنوز الطبيعية والسياحية على ساحل البحر الأحمر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.