كتب: إسلام السقا
أعادت الصفحة الرسمية للإعلامي الراحل وجدي الحكيم نشر حديث نادر للموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب. هذا الحديث يتناول مشاعر الخوف الشديد التي كان يشعر بها تجاه ركوب الطائرات.
تصريحات محمد عبد الوهاب
كان محمد عبد الوهاب قد صرح خلال لقاء تلفزيوني قديم قائلاً: “أنا مستحيل أركب طيارة”. عكس عبد الوهاب قلقه العميق بشأن سلامته، حيث أشار إلى رؤيته الشخصية حول مخاطر السفر بالطائرات. وضح أنه يعرف أن شركات الطيران قد تكون آمنة، لكنه كان متمسكًا برأيه الذي لا ينوي تغييره.
محاولات التطمين من المذيعة
حاولت المذيعة المشرفة على الحوار طمأنة الموسيقار الكبير، مبرهنةً أن إحصائيات الطيران تظهر أن حوادث الطائرات أقل بكثير مقارنة بحوادث السيارات والقطارات. إلا أن عبد الوهاب كان لديه وجهة نظره المعاكسة، حيث رد قائلاً: “ممكن، لكن كل حوادث الطيارات، بإذن الله، بيتوفى فيها كل اللي راكبينها”.
واقعة غرق باخرة “شامبليون”
في سياق الحديث، أشار عبد الوهاب إلى حادث غرق باخرة “شامبليون”. سلط الضوء على الفرق في عدد الناجين، حيث خرج 111 شخصًا رغم أن عدد الركاب كان 110 فقط. وأوضح عبد الوهاب أن سيدة كانت حاملًا وضعت مولودها خلال الحادث، مما أضفى على قصته بعداً إنسانياً مميزاً.
مزاح عبد الوهاب في النهاية
اختتم محمد عبد الوهاب حديثه بنبرة من الدعابة، قائلاً: “بشرفي الكلام ده حقيقي، وأتمنى إني ما اضطرش أركب طيارة أبدًا في يوم من الأيام”. كشف هذا التعليق عن خفة ظل الموسيقار واحتفاظه بروح الدعابة حتى في أحاديثه الجادة.
تظل هذه التصريحات شاهدة على التجارب الإنسانية التي مر بها هذا الفنان، وتعكس الخوف الذي يمكن أن يعتري حتى أكبر الأسماء في عالم الفن. خبرة عبد الوهاب ومشاعره تظل قريبة من قلوب المعجبين به وكل من يهتم بتفاصيل حياة أيقونة الموسيقى العربية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.