كتب: إسلام السقا
تتزايد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مع تصعيد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للتهديدات العسكرية. في الوقت الذي يستعد فيه الجيش الأمريكي لعودة محتملة للعمليات العسكرية الكبرى، يشكك الخبراء في فعالية هذه الخطوات.
الحملة العسكرية الأمريكية وفاعليتها
يشير الخبراء إلى أن تكثيف الغارات الجوية، حتى تلك التي تستهدف البنية التحتية مثل الجسور ومحطات الكهرباء، من غير المرجح أن تؤثر على تقديم إيران تنازلات. سينا آزودي، مدير برنامج دراسات الشرق الأوسط في جامعة جورج واشنطن، يؤكد أن “هذه حرب بقاء” بالنسبة لإيران، مما يجعل القصف الجوي غير قادر على تغيير حساباتها السياسية. وفي سياق الحوار، كشف مصدر مطلع أن ترامب قد اجتمع مع فريقه للأمن القومي لمناقشة الخيارات العسكرية ضد إيران.
التواصل والمفاوضات مع إيران
على الرغم من التصعيد، أوضح ترامب أن الولايات المتحدة لا تزال تجري محادثات مع إيران، مشيرًا إلى أن الجيش الأمريكي مستعد للتحرك بحسب المعطيات. وفقًا لآزودي، الحل الأفضل يكمن في العودة لاتفاقية منقحة، حيث يجب أن يكون هناك التزام شامل واضح من الولايات المتحدة.
التحديات أمام الحملة الأمريكية
مسؤول استخباراتي أمريكي سابق صرح بأن التصعيد العسكري لوحده لن يحقق تقدمًا بدون فرض حصار بحري وتأمين حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. يخبرنا هذا المسؤول أن استخدام القوة الاقتصادية يعد أمرًا هامًا بالتوازي مع القوة العسكرية.
تقييم الوضع العسكري الإيراني
تقييم استخباراتي جديد يشير إلى أن إيران لن تخفف من موقفها في المفاوضات حتى في ظل الغارات الأمريكية المكثفة. خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ، أشار الجنرال دان كين إلى محدودية القوة الجوية، حيث يجب أن تتكامل القوة العسكرية مع الدبلوماسية والقدرات الإعلامية.
الخيارات الأمريكية لمواجهة إيران
مايكل مولروي، نائب مساعد وزير الدفاع السابق، يعبر عن عدم وضوح جدوى استخدام القوة الجوية الإضافية ضد إيران. يشير إلى أنه لا يمكن للولايات المتحدة تقليل الضغط على إيران دون ضمانات حول برنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز.
التحديات الجديدة وتطورات القلق الأمني
خبراء الأمن الإيراني يرون أن العراقيل الحالية تعود إلى نفاد الأهداف الأمريكية ونجاح إيران في إخفاء قدراتها العسكرية. سعيد جولكار، أستاذ العلوم السياسية، يوضح أن معظم الأهداف الأمريكية الأخيرة ليست ذات أهمية استراتيجية كافية لتحقيق التأثير المطلوب.
تتواصل التوترات، مما يرفع من مستوى القلق الأمني المحلي والدولي، مع استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية مكثفة من الأزمات والتحديات الجيوسياسية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.