العربية
عرب وعالم

خيارات ترامب في ظل التوتر مع إيران

خيارات ترامب في ظل التوتر مع إيران

كتبت: فاطمة يونس

أفادت قناة القاهرة الإخبارية بأن الحرس الثوري الإيراني أعلن أن خيارات واشنطن لإبرام اتفاق مع إيران أصبحت محدودة. وأوضح الحرس الثوري أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمام خيارين: إما مواجهة مستحيلة أو القبول باتفاق يُعتبر سيئًا.

تحليل الموقف الإيراني

في سياق متصل، أشار الدكتور محمد ربيع الديهي، نائب مدير مركز الحوار للدراسات السياسية، إلى أهمية تضمين إيران بندًا يتعلق بلبنان وحروب الوكالة في أي مقترحات تفاوضية. وذلك يعكس تمسك طهران بشبكة حلفائها الإقليميين، حيث تُظهر عدم استعدادها للتخلي عنهم في أي تسوية محتملة مع الولايات المتحدة.

التأكيد على الدعم الإقليمي

وذكر الديهي خلال مداخلة عبر قناة “اكسترا نيوز” أن إيران تسعى من خلال هذه التوجهات إلى طمأنة حلفائها في المنطقة بأنها ستستمر في دعمهم سياسيًا وعسكريًا. وذهب بعيدًا في تأكيده أن طهران قد تعزز نفوذها خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تصاعد التوترات واحتمالات عودة المواجهات في مناطق مختلفة.

محادثات واشنطن وطهران

على صعيد آخر، أفاد الديهي أن المحادثات الحالية بين واشنطن وطهران لا تزال تفتقر إلى نقاط اتفاق جوهرية. وذلك ينطبق خصوصًا على القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني والوجود الإيراني في المنطقة. ولفت إلى أن أي تفاهمات جزئية قد تركز على ملفات محدودة، مثل تجميد بعض الأصول المالية أو آليات الرقابة، ولكنها لن تصل إلى تسوية شاملة.

نقاط الخلاف الأساسية

من المهم أيضًا الإشارة إلى أن القضايا مثل مضيق هرمز والبرنامج الصاروخي والنووي لا تزال من أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين. وتظل هذه القضايا محورية في تحديد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.

تأثير الحلول المستقبلية على الأمن الإقليمي

كما أكد الديهي أن أي حلول مستقبلية قد تنعكس بشكل مباشر على توازنات الأمن الإقليمي. هذه التوازنات تشمل المصالح العربية بشكل عام، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا ويستدعي منا التفكير بحذر في الخطوات القادمة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.