كتبت: بسنت الفرماوي
استهل الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، العام الهجري الجديد بالدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى. وأكد خلال تصريحاته التلفزيونية أهمية تخصيص هذا اليوم للدعاء، مقدمًا أسمى أمانيه بأن يكون العام الجديد مليئًا بالخير والطاعة.
دعاء بداية العام الهجري
قال الشيخ الجندي: “أسأل الله عز وجل أن تكونوا على خير وعلى نعمة وعلى طاعة، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا يا رسول الله”. وأضاف أن بداية شهر المحرم، أول أشهر العام الهجري، تشكل فرصة عظيمة للمسلمين للتقرب إلى الله بالدعاء.
أدعية للهداية والرحمة
توجه الجندي بالدعاء إلى الله قائلًا: “اللهم اغفر فيه ذنوبنا، واستر فيه عيوبنا، واحفظ فيه أولادنا، وبارك لنا في فلذات أكبادنا”. وتابع بالدعاء بالرحمة للآباء والأمهات، طلبًا للمغفرة والستر وكذلك العون في قضاء الديون.
طلبات للشفاء والرزق
أضاف الشيخ الجندي دعواته قائلًا: “اللهم لا تدع لنا مريضًا إلا شفيته، ولا مكروبًا إلا فرّجته، ولا ذنبًا إلا غفرته”. وركز على أهمية الطلب من الله أن يعلم الجاهل ويمنح السائل ما يحتاجه، مما يعكس روح العطاء والتراحم بين المسلمين.
دعاء لحفظ الأبناء والأوطان
أعرب الجندي عن أهمية الحفاظ على الأبناء، طالبًا الهداية والوقاية لهم من رفاق السوء. وأيضًا دعا للرحمة للآباء والأمهات، ومناشداً الله أن يسكنهم دار الآخرة.
دعاء للحفاظ على البلاد ورمز القيادة
في ختام دعاءه، سأل الشيخ الجندي بأن يجعل البلاد سخاءً ورخاءً، داعيًا لحفظ الأمن وطمأنينة الحدود. وخص الشيخ بالذكر رئيس الجمهورية، طالبًا من الله التوفيق له في خدمة البلاد والعباد، وفتح خزائن الأرض له. كما دعا الله بألا يشمت الأعداء ولا يسخر منه حاسد.
ختام الدعاء بالصلاة على النبي
انتهى الشيخ الجندي بدعائه قائلًا: “اللهم ارزقنا بكل حرف من القرآن حلاوة، وبكل جزء من القرآن جزاء”. كما صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، مما يعكس أهمية الصلاة على النبي في كل مناسبة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.