كتب: إسلام السقا
في إطار سعيه لتعزيز قدرات النظام الصحي المصري، عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا مع ممثلي مجموعة “ميكو ميد” المتخصصة في مجال التكنولوجيا الطبية. جاءت هذه الخطوة لتبحث سبل التعاون في مجالات الابتكار الصحي والتكنولوجيا الطبية الحديثة، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للرعاية الصحية.
أهمية الابتكار في النظام الصحي
أكد الوزير خلال الاجتماع على أهمية توظيف أحدث الحلول والتقنيات الطبية لتطوير المنظومة الصحية في جمهورية مصر العربية. وأوضح أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتبني المعايير الدولية، مما يعكس التزامها بتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا الطبية
تفصيلًا، استعرض الاجتماع فرص التعاون الممكنة في دعم الابتكار الصحي، حيث تم مناقشة تبادل الخبرات الدولية وتطوير السياسات اللازمة لدعم التكنولوجيا الطبية. وكانت النقاط الرئيسية التي تم التركيز عليها هي استخدام التكنولوجيا المتطورة، خاصة في مجالات التصوير الطبي والأشعة.
تنمية الكوادر الصحية
ناقش الاجتماع أهمية تنمية الكوادر الصحية وبناء القدرات في مجال الصحة الرقمية. حيث تم التطرق إلى وضع اللوائح المتعلقة بالتشخيص عن بعد وتقييم التكنولوجيا الصحية، نظرًا للدور المحوري الذي تلعبه هذه العناصر في تحسين الخدمات الصحية.
الاستفادة من التجربة المصرية على المستوى الإفريقي
أشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى أهمية الاستفادة من التجربة المصرية في دعم الدول الإفريقية. وقد تم التركيز على دور مصر كمركز إقليمي لنقل الخبرات وبناء القدرات في مجالات الأشعة، بما يسهم في دعم النظم الصحية بالقارة الإفريقية.
حضور الاجتماع وممثلو “ميكو ميد”
حضر الاجتماع عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك اللواء عمرو عايد مساعد الوزير لنظم المعلومات والتحول الرقمي، والدكتور محمد فوزي مستشار الوزير للأشعة. ومن جانبه، مثل مجموعة “ميكو ميد” كل من السيد رامي رجب الرئيس التنفيذي، والسيدة رانا شلهوب مدير الشئون التنظيمية.
إن هذه اللقاءات تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الابتكار في المنظومة الصحية المصرية وتطويرها بما يدعم القدرة على المنافسة دوليًا ويحقق التنمية الصحية المستدامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.