كتب: إسلام السقا
أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة المصري، أنه يرفع القبعة ويحيي كل المستثمرين الجدد الذين يدخلون القطاع الصناعي في البلاد. جاء ذلك خلال لقائه مع غرفة التجارة الأمريكية، حيث تم تناول مستقبل مصر الصناعي بحضور عشرات الشركات ورواد الأعمال.
استراتيجية الوزارة لتحقيق التنمية الصناعية
خلال الاجتماع، أشار هاشم إلى أن الوزارة تسعى لتحقيق تنمية صناعية ونمو مستدام يتماشى مع المتغيرات الحالية. وتم تحديث استراتيجية الوزارة لتعزيز النمو الصناعي وتلبية احتياجات السوق المحلي والدولي.
عرض لمكونات الاستراتيجية الصناعية
استعرض الوزير عناصر الاستراتيجية الستة، التي تشمل: الخريطة الصناعية، والقرى المنتجة، والمصانع المتعثرة، إضافة إلى التشريعات واللوائح، والتطوير المؤسسي للوزارة، فضلاً عن تنمية الصناعات الصغيرة والمتوسطة. كما ألقى الضوء على أهمية ملف العمالة وتطوير مهارات العاملين.
تحديد القطاعات ذات الأولوية الصناعية
أوضح هاشم آلية تحديد القطاعات الصناعية ذات الأولوية، مشيرًا إلى أنه قد تم تحديد 16 قطاعاً، تم تقييمها اعتمادًا على معايير محددة. تضمنت تلك المعايير التنافسية التصديرية، التعقيد والتنويع، التعميق والاستثمار الأجنبي، بالإضافة إلى القيمة المضافة والأهمية الاستراتيجية.
بناء خريطة الطاقة الصناعية
كشف الوزير عن الخطوات المتخذة بهدف بناء خريطة الطاقة الصناعية بالتنسيق مع وزارة الكهرباء والوزارات المعنية. تركز هذه الجهود على تحديد احتياجات القطاع الصناعي من الطاقة، مما يضمن توافرها للمشروعات الجديدة بالتوافق مع مواقع موارد الطاقة المختلفة.
تطوير المنتج المصري وزيادة تنافسيته
أكد المهندس خالد هاشم على أهمية تطوير المنتج المصري ورفع تنافسيته في الأسواق العالمية. يشمل ذلك التوسع في سلاسل الإمداد الخضراء وتوطين جهات الاختبار والاعتماد المطلوبة للتصدير إلى الأسواق الدولية.
تحفيز بيئة الاستثمار الصناعي
تسعى الوزارة إلى تمكين المصنعين من خلال تطبيق مجموعة من الإجراءات والخطوات التي تهدف إلى توفير بيئة محفزة وجاذبة للاستثمار. يدعم ذلك الجهود المبذولة في تأهيل الكوادر الفنية في العديد من الصناعات المستهدفة بالتعاون مع القطاع الخاص.
تؤكد هذه المباحثات عزم الحكومة المصرية على تعزيز مكانتها كوجهة استثمارية رائدة في القطاع الصناعي، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.