كتب: كريم همام
في أجواء مفعمة بالإيمان والتفاؤل، صلى نيافة الأنبا تيموثاوس، أسقف الزقازيق ومنيا القمح، قداسًا إلهيًا خاصًا لطلبة الثانوية العامة من أبناء مدينة منيا القمح وقراها. تم إقامة القداس في كنيسة الشهيد مار جرجس، حيث شارك في هذه الفعالية عدد من الآباء الكهنة، مما أضفى جوًا من الروحانية والمشاركة الجماعية.
قداس في الزقازيق لدعم الطلبة
لم يقتصر دور نيافة الأنبا تيموثاوس على مدينة منيا القمح فحسب، بل أقام قداسًا آخر للطلبة من مدينة الزقازيق وقراها في كاتدرائية السيدة العذراء والقديس مار يوحنا، والتي تُعتبر مقر المطرانية. حيث كان له دور محوري في تثبيت قلوب الطلاب وتعزيز إيمانهم خلال هذه الفترة الحساسة.
رسائل تشجيعية من نيافة الأنبا تيموثاوس
خلال القداسين، ألقى نيافة الأنبا تيموثاوس كلمات روحية وتحفيزية، حيث حث الطلاب على الاجتهاد والثقة في معونة الله. وأكد على أهمية الالتزام بالصلاة خلال هذه المرحلة الحرجة من حياتهم الدراسية، مشيرًا إلى أن الجهد المبذول سيكون له أثر كبير في تحقيق النجاح.
تقدير من الطلبة وأسرهم
شهدت الفعاليتان أجواءً من المحبة والفرح، حيث عبّر الطلبة وأسرهم عن تقديرهم الكبير لهذه اللفتة الأبوية. لقد كان الدعم الروحي والمعنوي الذي قدمه نيافة الأنبا تيموثاوس مصدر إلهام للطلاب، مما ساهم في زيادة ثقتهم بأنفسهم قبل انطلاق امتحانات الثانوية العامة.
التصوير التذكاري والمشاركة المجتمعية
واختُتمت الفعاليتان بالتقاط الصور التذكارية مع الحضور، في صورة تعكس الروح الجماعية والوحدة التي تسود هذا المجتمع. لقد كان الهدف من هذه القداسات تقديم الدعم المعنوي، مما يعكس عمق الروابط الأسرية والمجتمعية في مواجهة التحديات التي يمر بها الطلبة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.