كتبت: فاطمة يونس
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أهمية إصلاح وتوسيع مجلس الأمن الدولي. في كلمته خلال الاجتماع الوزاري حول إعادة هيكلة المجلس، رأى أن هذه المسألة تمثل أولوية أفريقية ملحة. وأشار إلى ضرورة تعديل هيكل الحوكمة العالمية ليعكس التوازنات السياسية العالمية بشكل أكثر عدلاً.
اجتماع في نيروبي
شارك وزير الخارجية المصري في اجتماع وزاري خاص، تم عقده في نيروبي، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية من الدول الأفريقية. جاء الاجتماع في إطار فعاليات القمة الفرنسية الأفريقية، بحضور وزير خارجية فرنسا ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي. وقد تمحورت النقاشات حول إصلاح مجلس الأمن ودور القارة الأفريقية فيه.
التأكيد على موقف مصر الثابت
شدد عبد العاطي على تمسك مصر بتوافق أزولويني وإعلان سرت، مشيراً إلى الظلم التاريخي الذي تعاني منه القارة الأفريقية بسبب عدم تمثيلها بشكل دائم داخل مجلس الأمن. وأوضح أن مصر تدعم مطالب الدول الأفريقية في هذا الصدد، وتؤكد على أهمية إسماع صوت القارة في المحافل الدولية.
دور لجنة العشرة الأفريقية
كما أثنى وزير الخارجية على الجهود المبذولة من قبل لجنة العشرة الأفريقية “C10”. وأكد على أهمية هذه اللجنة في الحفاظ على وحدة الموقف الأفريقي والدفاع عن مصالح القارة. وفي هذا السياق، أشار إلى دور سيراليون كبلد رئيسي للجنة في توجيه المفاوضات حول إصلاح مجلس الأمن.
أهمية التمثيل الدائم لأفريقيا
أعرب عبد العاطي عن ضرورة حصول القارة الأفريقية على تمثيل دائم وعادل داخل مجلس الأمن. وهذا يجب أن يتضمن جميع الحقوق والامتيازات الممنوحة للأعضاء الدائمين. وأكد أن تحقيق ذلك سيساهم في تصحيح الاختلالات المستمرة في النظام الدولي.
إصلاح هيكل الحوكمة الدولية
في إطار تأكيداته، أشار عبد العاطي إلى أن إصلاح مجلس الأمن لا يهدف فقط إلى تحسين الوضع الأفريقي، بل هو جزء من تحقيق العدالة في هيكل الحوكمة الدولية بأكملها. وأكد أن التوازنات السياسية المعاصرة تتطلب استجابة سريعة من المجتمع الدولي.
استمرارية الجهود الأفريقية
وأكد الوزير على الحاجة الملحة للاستمرار في هذه الجهود الأفريقية المشتركة. القارة بحاجة إلى التقدم في مفاوضاتها لتحقيق أهدافها في إعادة الهيكلة، بما يتماشى مع تطلعات شعوبها واحتياجاتها في السعي نحو القوة والنفوذ في الساحة الدولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.