كتب: كريم همام
في ظل استعداد فرنسا وإسبانيا لمواجهة موجة حر جديدة، دعا المفوض الأوروبي لإدارة الأزمات إلى ضرورة ضخ استثمارات أكبر وتسريع الاستجابة لمواجهة أزمة المناخ. تؤكد هذه الدعوة الحاجة الملحة للاستثمار في مواجهة التغير المناخي، مع الوضع في الاعتبار أن الظواهر المناخية السلبية تتزايد بشكل أسرع مما كان متوقعًا.
استعدادات لموجة حر جديدة
حذرت المفوضة الأوروبية، هاجدا لحبيب، من تداعيات الاحترار العالمي السريع حيث يهدد الوضع الحالي بإشعال حرائق جديدة وتصعيد تلك الموجودة بالفعل. تطالب لحبيب بتحسين التمويل وزيادة الوعي بمخاطر الحرائق، بالإضافة إلى التركيز المتجدد على إدارة الغابات، حيث قالت: “يجب أن تتماشى استراتيجيتنا المناخية مع الوقائع على الأرض.”
تأثير الحرائق على المدنيين
تتواصل الحرائق المدمرة عبر أجزاء من فرنسا وإسبانيا، مما أدى إلى إجلاء نحو 330,000 شخص. وقد أشار وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، إلى أن بلاده قد تكون قد نفذت “أكبر عملية إجلاء مدني في زمن السلم”. وتم إجلاء حوالي 220,000 شخص في فرنسا، بالإضافة إلى أكثر من 110,000 في إسبانيا.
أوروبا أمام تغير المناخ
تعتبر أوروبا القارة الأسرع ارتفاعًا في درجات الحرارة على مستوى العالم. ومع ارتفاع الحرارة، تظهر الأدلة على أن التغير المناخي قد يؤدي إلى عواقب اقتصادية وخيمة على القارة. ووجد تقرير “Counting on Health and Climate Change” أن أوروبا غير مستعدة تمامًا للتداعيات الصحية الناتجة عن الاحتباس الحراري.
السيطرة على الحرائق في جيروند
في الوقت الذي توجد فيه حرائق مدمرة، أعلنت سلطات منطقة جيروند في فرنسا أنها تمكنت من السيطرة على النيران هناك. تعد جيروند من المناطق الأكثر تضررًا، حيث أحرقت النيران أكثر من 42,000 هكتار، وهي مساحة تعادل تقريبًا أربعة أضعاف مساحة مدينة باريس. ومع ارتفاع درجات الحرارة مرة أخرى، تزداد المخاوف بين المسؤولين والمقيمين من تفاقم الوضع.
الأزمة في إسبانيا وتحديات جديدة
تعاني إسبانيا أيضًا من حرائق جديدة، لكن تم إحراز تقدم في بعض المناطق مما سمح لآلاف الأشخاص بالعودة إلى منازلهم. وقد حذرت الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية في إسبانيا من أن خطر الحرائق سيكون “مرتفعًا جدًا أو شديدًا في معظم البلاد”. وفي هذا السياق، وصف رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إنكار المناخ بأنه “أحد أسوأ أنواع الوقود” وسط مواجهة العالم لحالة الطوارئ المناخية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.