كتب: صهيب شمس
دعت النائبة ولاء الصبان، عضو مجلس النواب، إلى ضرورة مراجعة قرار إلغاء شرائح احتساب اشتراكات العدادات الكودية. وأكدت الصبان أن أي إصلاحات في منظومة التسعير يجب أن تهدف إلى تحقيق التوازن بين الكفاءة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، مع مراعاة الظروف المعيشية للمواطنين.
التداعيات الاقتصادية والاجتماعية
خلال اجتماع لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، ناقشت الصبان التداعيات المحتملة الاقتصادية والاجتماعية لهذا القرار الوزاري. وأشارت إلى أن إلغاء نظام الشرائح واعتماد سعر موحد لاستهلاك الكهرباء لا يعدو كونه تعديلًا فنيًا، بل يمثل تحولاً جوهريًا في فلسفة التسعير. النظام السابق كان يراعي الفروق في مستويات الاستهلاك والقدرات الاقتصادية للأسر من خلال تطبيق مبدأ التدرج في الأسعار.
مخاوف من زيادة الفواتير
أوضحت النائبة أن تطبيق سعر موحد سيؤدي إلى معاملة كافة المشتركين بنفس التكلفة، دون تمييز بين الأسر ذات الدخل المنخفض والمتوسط. هذه الخطوة قد تعني زيادة واضحة في قيمة الفواتير خاصة بالنسبة للمواطنين الذين كانوا يعتمدون على الشرائح الأقل تكلفة. يعد ذلك مؤشراً على ضرورة التعامل بحذر مع أي تغييرات في نظام التسعير الخاصة بالخدمات الأساسية.
الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية
شددت الصبان على أهمية مراعاة الأبعاد الاجتماعية خلال اتخاذ القرارات المتعلقة بالخدمات الأساسية. وأكدت أن مرفق الكهرباء ليس مجرد نشاط تجاري، بل إنه يمثل خدمة حيوية تمس الحياة اليومية للمواطنين. كما أعلنت أن موقفها لا يأتي من موقف المعارضة للإصلاحات، بل من حرصها على تحقيق العدالة في عملية الإصلاح الاقتصادي.
النداء لإعادة النظر في التسعير
دعت النائبة إلى ضرورة إعادة النظر في تطبيق نظام التسعير الموحد للعدادات الكودية. وشددت على أهمية إجراء تقييم شامل لآثاره الاجتماعية والاقتصادية، مع دراسة بدائل من شأنها تحقيق أهداف التنظيم دون الإضرار بالفئات الأكثر احتياجًا. التحليل الدقيق لهذه القرارات يعد عنصرًا أساسيًا لضمان استدامة العدالة في الإصلاحات.
ضرورة مراجعة القرار الوزاري
أوصت ولاء الصبان بضرورة مراجعة القرار الوزاري وإعادة تقييمه بناءً على مبادئ العدالة الاجتماعية والظروف الاقتصادية الراهنة. تحقيق التوازن بين تطوير المرفق وحقوق المواطنين في الحصول على خدمات أساسية بأسعار عادلة ومناسبة يعتبر نقطة أساسية في شجب أي آثار سلبية محتملة قد تنتج عن هذه القرارات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.