رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
حوادث

دعوى تعويض بمبلغ 100 مليون جنيه ضد أوبر في وفاة حبيبة الشماع

دعوى تعويض بمبلغ 100 مليون جنيه ضد أوبر في وفاة حبيبة الشماع

كتب: كريم همام

تنظر المحكمة المختصة في القاهرة اليوم، دعوى تعويض بمبلغ 100 مليون جنيه قدمها عائلة حبيبة الشماع ضد شركتي أوبر مصر وUber Inc الأمريكية. تأتي هذه الدعوى في أعقاب حادث مأساوي أدى إلى وفاة حبيبة، حيث تم الإعلان عن تفاصيل القضية من قبل العائلة.

تفاصيل الحادث المؤلم

حيثيات القضية تتعلق بالحادث الذي وقع في 21 فبراير الماضي. استخدمت المجني عليها، حبيبة أيمن عدلي الشماع، تطبيق أوبر للانتقال من مكان إقامتها في مدينة مدينتي إلى مدينة الرحاب. أثناء الرحلة، قام السائق، محمود هاشم محمود عبد المعطي، بالقيادة بسرعة غير آمنة تحت تأثير المخدرات، حيث كان يتعاطى مادة الحشيش.

تصرفات السائق وأثرها على الضحية

شهدت المحكمة أن السائق لم يستجب لطلبات حبيبة بتخفيض مستوى الصوت العالي الذي تصدح به الموسيقى أثناء الرحلة. مما أثار قلقها وإحساسها بالخطر. وبحسب تصريحات حبيبة، أقدم السائق على غلق النوافذ، مما جعلها تشعر باليأس حيال موقفها. وعندها، وبدافع من الخوف، قامت بفتح باب السيارة وألقت بنفسها في الطريق.

إجراءات قانونية ضد السائق

بعد وقوع الحادث، تقدم أحد المارة لمساعدة حبيبة وسألها عن سبب قفزها من السيارة. أبلغته بأنها كانت تخشى من السائق الذي استخدمته عبر تطبيق أوبر، حيث حاول خطفها، ثم فقدت الوعي. تم نقلها إلى المستشفى، لكنها للأسف توفيت بتاريخ 14 مارس.

الحكم الصادر ضد السائق

في سياق القضية، قضت محكمة استئناف جنايات القاهرة بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات على السائق المتهم، كما ألغت رخصة قيادته وحكمت عليه بدفع غرامة مالية قدرها 10 آلاف جنيه. ورغم إدانته بتهمة القتل، فقد تم الحكم ببراءته من تهمة الشروع في القتل.

انتظار العدالة

التطورات الأخيرة في القضية تضع عائلة حبيبة الشماع أمام تحدٍ كبير، حيث تسعى لإيجاد العدالة من خلال الدعوى المقدمة ضد شركتي أوبر. العائلة تأمل في الحصول على تعويض مناسب يساهم في تخفيف آلام فقدان ابنتهم. هذا الحكم المنتظر يمكن أن يشكل سابقة قانونية مهمة في قضايا مشابهة.
تعتبر هذه القضية مثالًا على أهمية تطبيق قوانين السلامة وتحمل المسؤولية في خدمات النقل الحديثة التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.