رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

دعوى قضائية ضد بينسكي وبولي بسبب سمعة جوائز الغولدن غلوب

دعوى قضائية ضد بينسكي وبولي بسبب سمعة جوائز الغولدن غلوب

كتب: صهيب شمس

تقدم أعضاء من رابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود، المؤسسة التي أسست وتملك جوائز الغولدن غلوب لعقود، بدعوى قضائية ضد شركة بينسكي ميديا وآخرين. يزعمون في الدعوى أن الشركة قامت بعمليات احتيالية للاستحواذ على هذه الجوائز القيمة بهدف إنشاء احتكار في صناعة الترفيه.

تفاصيل الدعوى القضائية

الدعوى التي تم تقديمها في محكمة اتحادية في كاليفورنيا يوم الثلاثاء تدعي أن بينسكي ميديا، بمالكها جاي بينسكي، تآمرت مع شركة إلدريدج إندستريز، وCEO الشركة تود بولي، لتأجيج ردود الفعل السلبية والاحتجاجات ضد جوائز الغولدن غلوب. يُعتقد أن هذا النهج كان يستهدف تقليص قيمة الجوائز لتسهيل الاستحواذ عليها، بالإضافة إلى خداع رابطة الصحافة الأجنبية حول صفقة اعتُقدت أنها قد تم الضغط عليهم لقبولها.

الاتهامات الموجهة لبولي وإلدريدج

ادعت الدعوى أن بولي وإلدريدج أخفوا دور بينسكي في الصفقة عام 2023 عن مجلس الرابطة، والذي لم يكن ليوافق على الصفقة لو كانوا على علم بذلك. تشمل أصول بينسكي ميديا مجلات مشهورة مثل “فاريتي” و”دياد لاين” و”هوليوود ريبورتر”، بالإضافة إلى إنتاجهم لعدة جوائز، مما يثير تساؤلات حول نواياهم واستراتيجياتهم.

وعود لم يتم الوفاء بها

توجد اتهامات بأن أعضاء رابطة الصحافة الأجنبية تم وعدهم بتذاكر وبطاقات تصويت للغولدن غلوب مدى الحياة، لكن بينسكي أخلف وعده من خلال فرض شروط غير قابلة للتنفيذ. زعمت الدعوى أن المشترين تسللوا إلى قيادة الرابطة لدفع الصفقة إلى الأمام.

الجدل العام والطبيعة الانتقادية للجائزة

في بيان لمالكي جوائز الغولدن غلوب الحاليين، وصفوا الدعوى بأنها تجسيد للأسلوب غير المنطقي الذي اعتادت عليه الصناعة من الرابطة السابقة. عانت جوائز الغولدن غلوب خلال العقد الحالي من أزمات قانونية وعلى إثرها انسحبت NBC من عرض الجوائز في 2022 بعد اتهامات بالتحيز.

تأثير الاحتجاجات على الصفقة

تدعي الدعوى أن بولي وبينسكي “أشعلوا سراً” الاحتجاجات واستغلوها من خلال منشورات بينسكي. بعد عمليات الاستحواذ وإعادة تنظيم الجوائز، انتقلت المسؤوليات عن عرض الجوائز إلى قناة CBS، مما أحدث تبدلاً في أجواء الاحتفالات.

الاتهامات باستغلال القوانين غير الربحية

ترتكب الدعوى أيضاً الاتهام بأن بينسكي وبولي تلاعبوا بقوانين غير الربحية في كاليفورنيا. يُزعم أن مؤسسة الغولدن غلوب، التي أنشئت كخلف للذراع الخيرية للرابطة، تستخدم لخفض قيمة الاستحواذ، مما يثير القلق حول مستقبل الجوائز ومصداقيتها.

المطالبات المالية والمستقبل الغامض

تسعى الدعوى للحصول على تعويضات لا تقل عن 150 مليون دولار، وتطلب من المحكمة إلغاء الاتفاق المبرم لحل رابطة الصحافة الأجنبية. الأوضاع الحالية تؤشر إلى تعقيدات إضافية تعاني منها جوائز الغولدن غلوب وسط تحديات قانونية وأخرى تتعلق بالسمعة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.