كتبت: فاطمة يونس
أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، التزام الوزارة الجاد بدمج التكنولوجيا الحديثة في خدمة قطاع التصنيع المحلي. وقد جاء هذا التأكيد خلال مشاركته في حفل افتتاح أكبر مركز توزيع للتجارة السريعة في مصر والشرق الأوسط، والذي يخص شركة “طلبات مصر” التابعة لمجموعة ديليفري هيرو الألمانية.
ربط المنصات الرقمية بالمصنعين المحليين
حرص المهندس هاشم على ربط المنصات الرقمية بالمصنعين المحليين، مما يمنحهم ميزة تنافسية جديدة، ويساهم بشكل فعال في تسريع عجلة الإنتاج. كما أشار إلى أهمية ربط المصانع المصرية بشبكات التجارة الحديثة بطريقة مباشرة وفعالة، وهو ما يعد خطوة هامة نحو تعزيز القدرات الإنتاجية في البلاد.
دعوة لتوسيع نشاط “طلبات”
في إطار حديثه، دعا وزير الصناعة مسؤولي شركة “طلبات” إلى دراسة إمكانية توسيع نشاط الشركة ليشمل دعم السلع الصناعية. قدم هاشم رؤية طموحة لتأسيس “منصة طلبات الصناعية”، لا سيما وأن شركة طلبات تُعد واحدة من أبرز الشركات التكنولوجية في مصر والمنطقة.
أهمية الخدمات اللوجستية والتسويقية
لقد أوضح هاشم أن الهدف من هذا المقترح لا يقتصر على تعزيز الخدمات اللوجستية، بل يمتد أيضاً إلى خلق قنوات تسويقية جديدة. ويهدف ذلك إلى رفع مستوى الوعي بالمنتجات الصناعية المحلية مثل العدد والأدوات والمستلزمات المصنعة في مصر وتسهيل وصول الطلبات إليها.
تسريع نمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة
أكد الوزير على ضرورة الاستفادة من الانتشار الواسع والقدرات التكنولوجية التي تمتلكها شركة طلبات. وأشار إلى أن توظيف هذه الإمكانيات يمكن أن يسهم في تسريع نمو المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، ما سيفتح آفاقاً جديدة أمام الشركات المحلية والمصنعين لزيادة تنافسيتهم في السوق.
نقلة نوعية في التجارة السريعة
ووفقا لما ذكره الوزير، فإن المركز اللوجيستي الجديد يمثل نقلة نوعية في قطاع التجارة السريعة. يمتد المركز على مساحة 27 ألف متر مربع، ويعمل بطاقة تشغيلية تقارب مليون قطعة يوميًا. هذا المركز سيخدم حاليًا 100% من شبكة “طلبات مارت” في مصر، ويهدف إلى التوسع ليتجاوز 17 مدينة في الفترة المقبلة.
تضافر جهود التكنولوجيا والتصنيع
اختتم المهندس هاشم بالإشادة بالمرونة التي تبديها الكيانات الاستثمارية الكبرى في مصر. حيث اعتبر أن تضافر جهود التكنولوجيا المتقدمة مع قدرات التصنيع المحلي هو السبيل الأمثل لتحقيق نمو اقتصادي مستدام في البلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.