كتبت: بسنت الفرماوي
سيطرت حالة من الحزن العميق على الإعلامية مفيدة شيحة، خلال تقديمها حلقة اليوم من برنامج “الستات”. جاء ذلك عقب الإعلان عن وفاة الفنان الكبير هاني شاكر، أحد أبرز رموز الغناء العربي. لم تتمالك مفيدة شيحة دموعها على الهواء مباشرة، حيث بدت متأثرة بوضوح ودخلت في حالة من الانهيار العاطفي أثناء حديثها عن رحيل “أمير الغناء العربي”، اللقب الذي ارتبط باسم هاني شاكر لعقود طويلة.
في البرنامج الذي يُبث عبر قناة “النهار وان”، مساء الأحد، عبّرت الإعلامية عن عدم قدرتها على استيعاب الخبر. إذ قالت بصوت مليء بالحزن: “مش مصدقة إني بقول خبر وفاة هاني شاكر… البقاء لله”. هذه الكلمات تجسد عمق الصدمة التي عاشتها ليس فقط مفيدة شيحة، بل العديد من المحبين للفنان الراحل.
إنسانية هاني شاكر وتواضعه
تحدثت مفيدة شيحة عن إنسانية هاني شاكر، مؤكدةً أنه كان يتمتع بصفات عظيمة إلى جانب موهبته الفنية الفريدة. ولفتت إلى أنها التقت به أكثر من مرة، حيث لمست طيبته وتواضعه في التعامل مع الجميع. كانت تلك اللقاءات، بحسب قولها، تجسيدًا للروح النبيلة التي اتسم بها هذا الفنان الكبير.
فن هاني شاكر وتأثيره
ووصفت الإعلامية هاني شاكر بأنه نموذج للفنان الراقي الذي حافظ على مكانته وقيمته الفنية على مر السنين. اعتبرت أنه من “آخر أجيال العمالقة” في زمن الفن الجميل، مشيرة إلى أن ابتسامته وحضوره الإنساني كانا يتركان أثرًا طيبًا في نفوس كل من يلتقي به. إن تأثيره يمتد إلى جميع محبيه، مما يبرز عظمة مسيرته الفنية.
صوت الجمهور ولحظة الفقد
أكدت مفيدة شيحة أن خبر الوفاة قد شكل صدمة كبيرة لدى الجمهور المصري والعربي. ذلك لأن العديد من الناس كانوا يتابعون حالته الصحية في الآونة الأخيرة، وكان لديهم أمل كبير في تعافيه وعودته القريبة إلى الساحة الفنية. لذلك، كان خبر وفاته مفاجأة مُفجعة للكثيرين، مما يعكس مشاعر الارتباط القوي الذي شعر به الجمهور تجاهه.
إرث هاني شاكر الفني
اختتمت الإعلامية حديثها بالتأكيد على أن رحيل هاني شاكر لا يمثل فقط خسارة لعائلته وأحبائه، بل هو فقدان لقيمة فنية كبيرة في تاريخ الموسيقى العربية. تاركًا وراءه إرثًا غنيًا من الأغاني التي ستظل خالدة في وجدان محبيه. يتميز هاني شاكر بمكانته الخاصة، حيث ستستمر موسيقاه وإبداعاته في التأثير في الأجيال القادمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.