كتب: أحمد عبد السلام
في إطار سعي كلية الحقوق بجامعة العاصمة لتعزيز الوعي القانوني ومواكبة التطورات التشريعية، نظم مركز الاستشارات القانونية والتدريب القانوني دورة تدريبية متخصصة بعنوان “قانون الإجراءات الجنائية الجديد”. وقد شارك في الدورة نخبة من كبار رجال القضاء والخبراء القانونيين.
رعاية ودعم أكاديمي
قام الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، والدكتورة أمل لطفي، عميدة الكلية، برعاية هذا الحدث المتميز، الذي يمثل خطوة هامة نحو إعداد كوادر قانونية قادرة على التعامل بكفاءة مع المستجدات التشريعية. وقد افتتح فعاليات الدورة الدكتور عمر طاهر، مدير مركز الاستشارات القانونية والتدريب القانوني، حيث رحب بالمشاركين وأكد على أهمية الدورة في ظل صدور قانون الإجراءات الجنائية الجديد.
تطوير منظومة العدالة
ركزت الدورة على التعديلات الجوهرية التي أُدخلت على قانون الإجراءات الجنائية الجديد، والذي يعد نقطة تحول في تطوير منظومة العدالة الجنائية. وأشادت الدكتورة أمل لطفي بدور الكلية في تحديث التعليم القانوني لمواكبة المتغيرات، حيث تسهم هذه الجهود في إعداد قانونيين يمتلكون المعرفة الكافية لتطبيق النصوص القانونية بشكل صحيح.
محاضرات علمية متخصصة
شهد اليوم الأول من الدورة محاضرة ألقاها المستشار حسن السيد الجوهري، رئيس دوائر الجنح المستأنفة بمحكمة جنوب الزقازيق الابتدائية. وقد تناولت المحاضرة “فلسفة قانون الإجراءات الجنائية الجديد وأبرز المستجدات والتعديلات التشريعية”. حيث استعرض الجوهري الأسباب التي دفعت إلى إصدار هذا التشريع، وأهم الضمانات المستحدثة التي تعزز من حماية الحقوق والحريات.
دور محكمة النقض
أما اليوم الثاني من الدورة، فقد قدم الدكتور محمد أحمد عبود، نائب رئيس محكمة النقض، محاضرة بعنوان “قانون الإجراءات الجنائية الجديد في ضوء قضاء محكمة النقض”. حيث ألقى الضوء على دور المحكمة في توحيد تفسير النصوص القانونية وقدم قراءة تحليلية لأهم التوجهات بشأن المسائل الإجرائية الجديدة.
تعزيز التكامل بين النظرية والتطبيق
اختُتمت فعاليات الدورة بالتأكيد على أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات العلمية المتخصصة التي تعزز التكامل بين الجوانب النظرية والتطبيقية. كما تم التأكيد على ضرورة بناء جيل من القانونيين يمتلكون المعرفة والرؤية القانونية السليمة لضمان تطوير منظومة العدالة في مصر، بما يتماشى مع مسيرة الإصلاح التشريعي التي تشهدها البلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.