رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

دور الأم في تشكيل شخصية الطفل

دور الأم في تشكيل شخصية الطفل

كتبت: سلمي السقا

أكدت الدكتورة عنان حجازي، استشاري الصحة النفسية والعلاقات الإنسانية، على أهمية دور الأم في تشكيل شخصية الطفل، مشيرة إلى أن الأم تمثل الركيزة الأساسية في تربية الأجيال خلال السنوات الأولى.

أهمية دور الأم في السنوات الأولى

أوضحت الدكتورة حجازي أن الطفل يستمد من والدته أولى مفاهيم الأمان والاستقرار، بالإضافة إلى الثقة بالنفس. تعتبر هذه المشاعر ضرورية لنمو الطفل النفسي والعاطفي. فالطفل منذ لحظة ولادته يراقب والدته ويتعلم الكثير من السلوكيات والمهارات الحياتية الأساسية منها، بدءاً من التواصل وطريقة الحديث، وصولًا إلى كيفية التعامل مع الآخرين.

لا يمكن تعويض دور الأم

تناولت الخبيرة النفسية دور الأم في المراحل العمرية المبكرة، مشددة على أن وجودها بجوار طفلها لا يمكن تعويضه بأي شكل من أشكال الرعاية البديلة، مهما كانت جودتها. فدور الأم يتجاوز الرعاية الجسدية ليشمل بناء التوازن النفسي والعاطفي للطفل، مما يسهم في تأسيس شخصية متوازنة.

المرحلة الأهم في تكوين الشخصية

أشارت حجازي إلى أن السنوات الأولى من عمر الطفل تعتبر المرحلة الأهم في تكوين شخصيته. حيث تؤدي الأم دورًا محوريًا في غرس القيم والسلوكيات السليمة لدى أبنائها. هذا التأثير الإيجابي ينعكس على مستقبل الأبناء والمجتمع ككل.

الاستثمار في الأسرة والمجتمع

شددت الدكتورة عنان على أهمية تواجد الأم خلال السنوات السبع الأولى من عمر الطفل، معتبرة أنها الفترة الأكثر تأثيرًا في تشكيل الوعي لدى الطفل، فضلاً عن شعوره بالأمان والانتماء. وأكدت أن الاستثمار الحقيقي في بناء الإنسان يبدأ من الأسرة، وهو ما ينعكس في قدرة الأبناء على الإسهام في نهضة المجتمع والحفاظ على استقراره.

مسؤولية الأم في تربية الأجيال

اختتمت حجازي حديثها بالتأكيد على أن دور الأم في تربية الأبناء يتجاوز مجرد رعاية فرد واحد، لينعكس على إعداد أجيال قادرة على مواجهة التحديات والمساهمة في بناء مجتمع مستقر وآمن. لذلك، فإن المسؤولية في بناء الأجيال تبدأ من المنزل حيث تزرع القيم والمبادئ الأساسية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.