كتبت: سلمي السقا
تحدث الكاتب الصحفي وائل السمرى، رئيس التحرير التنفيذي لليوم السابع، عن الدور الحيوي للفن في تعزيز الوعي المجتمعي وأهميته في تشكيل الشخصية المصرية. أشار السمرى إلى أن الفن يمثل العقل المصري، ويعتبر بمثابة أرضٍ خصبةٍ مزروعةٍ بالإبداعات الفنية التي تضفي لمسة جمالية على الحياة اليومية للمواطنين.
الفن وتفاصيل الحياة المصرية
أكد السمرى أن المواطن المصري يدمج الفن في تفاصيل حياته، حتى في مراحل الوداع. ففي الشوارع المصرية، تنتشر اللوحات الفنية التي تمزج بين الخط العربي والرسم، إضافةً إلى الآيات القرآنية التي تزين بيوت الحجاج والمحلات الجديدة. وبهذا، يُشكل الفن أحد المكونات الرئيسية للشخصية المصرية التي تتميز بالثراء والتنوع.
الفن كبوابة للتعرف على الثقافة المصرية
خلال حديثه في ندوة جامعة القاهرة حول دور الفن والدراما في بناء الوعي المجتمعي، أضاف السمرى أن تأثير الفن لا يقتصر على الحدود المصرية. بل هو ما جعل من مصر وطنًا لكل عربي، حيث يشعر كل مواطن عربي بارتباطه بالثقافة المصرية من خلال الإبداعات الفنية. ويُعزز هذا الارتباط شعور الهوية الجماعية لدى الجميع، مما يساهم في تعزيز قيم الانتماء والولاء.
الكتابة والإبداع وتأثير الشخصيات الفنية
استمر الكاتب في حديثه عن عظمة الكاتب والمبدع، حيث أشار إلى أن شخصيات المبدعين تعيش أطول من عمر أصحابها. هذه الشخصيات تلخص لنا العديد من القيم التي تسهم في تشكيل وعينا الاجتماعي وفهمنا للهوية والوطن. وقد أظهرت الشخصيات الفنية عظمة الفن في نقل مغزى الحياة وتصوراتها من جيل إلى آخر.
الأغانى الدرامية وتأثيرها الثقافي
كما تناول السمرى دور الأغانى الدرامية، حيث وصفها بأنها جعلت الوطن غنوةً يتردد على كل لسان. تعتبر الأغانى في الأعمال الدرامية ملخصًا فلسفيًا وجماليًا لأحداث المسلسلات، مما يجعلها فنًا يعبر عن الثقافات والمشاعر الإنسانية. فبفضل هذه الفنون، تظل الثقافة المصرية حيةً وقادرة على التأثير في العقول والقلوب، مما يعكس عراقة الهوية المصرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.