كتب: صهيب شمس
أشار الرئيس التنفيذي لشركة دور داش، توني شيو، إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة الشيفرات البرمجية يمثل جزءًا صغيرًا من العملية الشاملة للهندسة البرمجية. وخلال ظهور له في بودكاست “Uncapped” يوم الثلاثاء، أوضح شيو أن “بعض الأجزاء فقط من يوم مهندس البرمجيات تتعلق بكتابة الشيفرة، ومن الرائع أن لدينا نماذج اليوم لكتابة الشيفرات بالنيابة عنا”.
ينفق المهندسون وقتًا كبيرًا في مراجعات المنتجات، واجتماعات التصميم، والتنسيق مع فرق الأعمال المختلفة. وجاء في تصريحات شيو أنه “إذا لم يتغير ذلك ويتكامل، فلن تتمكن من تحقيق الزيادة في الإنتاجية التي تأمل فيها”.
تحديات استخدام الذكاء الاصطناعي
ذكر شيو أن العديد من الشركات في صناعة التكنولوجيا تحاول تحسين سير العمل وتنسيق الفرق بحيث تصبح “ذكية” في كيفية عملها وليس فقط في تطوير الشيفرة. وأوضح أن الشركة لا تزال بحاجة إلى تحسين أجزاء من أعمالها باستخدام الذكاء الاصطناعي الفيزيائي، مثل الروبوتات المستخدمة في تحضير الطعام والمركبات ذاتية القيادة.
الإنتاجية الحالية وتأثير الذكاء الاصطناعي
على الرغم من أن شيو اعتبر أنه يتم تحقيق الكثير من مكاسب الإنتاجية بفضل الذكاء الاصطناعي، حيث أن أكثر من نصف الشيفرة البرمجية قد كتبها الذكاء الاصطناعي، فإنه أكد أن هذا وحده لا يوضح كيف ينبغي أن تتغير سير العمل وتوزيع الفرق.
خلال مكالمة الأرباح التي عقدت في مايو، أكد شيو أن الهيكل التنظيمي لشركة دور داش لم يتغير بشكل ملحوظ بسبب الذكاء الاصطناعي. حيث قال: “نحن نرى الكثير من المكاسب الإنتاجية حاليًا بفضل الذكاء الاصطناعي، ولكن لا يمكن لذلك أن يكون هو الحل الوحيد”.
حدود الذكاء الاصطناعي في الصناعة
تأتي تصريحات شيو في ظل توجه مشابه من قادة التكنولوجيا الآخرين، حيث أشار آفيشاي أبرهامي، الرئيس التنفيذي لشركة ويكس، إلى أن صناعة التكنولوجيا تفرط في المبالغة في قدرات الذكاء الاصطناعي. وقد قال: “أعتقد أننا جميعًا نُعطي الذكاء الاصطناعي الكثير من الفضل فيما يمكنه القيام به”.
اليوم، يبدو أن النقاش حول حدود الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته يميل إلى الاستمرار، حيث أثارت تصريحات شيو ووجهات نظر قادة آخرين تساؤلات حول كيف يمكن أن يتماشى الذكاء الاصطناعي مع العمليات البشرية في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.