كتبت: سلمي السقا
أكدت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن استضافة القاهرة لاجتماع هدنة غزة بحضور دولي وإقليمي وممثلي الفصائل الفلسطينية تُعد برهانًا واضحًا حول الدور المحوري الذي تلعبه مصر في استعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة.
ثقة عالمية في الدبلوماسية المصرية
وأوضحت الهريدي في بيانٍ لها، أن هذا التحرك يعكس الثقة الدولية المطلقة في الدبلوماسية المصرية وقدرتها على جمع الأطراف المختلفة وصياغة توافقات تاريخية في أصعب المنعطفات السياسية. كما أشارت إلى أن مصر تبذل جهودًا حثيثة ومستمرّة تجاه دعم حقوق الشعوب الشقيقة، خاصة الشعب الفلسطيني. لقد أسهمت الرؤية المصرية في إبقاء نافذة الأمل مفتوحة أمام دفع مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة نحو التنفيذ الفعلي.
مخرجات خطة ترامب وشرم الشيخ للسلام
وأفادت النائبة أنهم في الاجتماع بالقاهرة اتفقوا على ضرورة استكمال مخرجات خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وقمة شرم الشيخ للسلام. يعكس هذا التوافق عبقرية الإدارة المصرية في تحويل المقترحات الدولية إلى آليات عمل تنفيذية على الأرض، مما يسهم بشكل مباشر في صياغة خارطة طريق واضحة وقابلة للتطبيق.
إنهاء معاناة الفلسطينيين
تعتبر هذه الخارطة مخرجًا لتحقيق الهدوء المستدام، وتهدف إلى إنهاء معاناة الأشقاء الفلسطينيين جراء الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية التي تخالف القوانين والأعراف الدولية والإنسانية. يؤكد ذلك دور مصر كداعم رئيسي للحقوق الفلسطينية، مما يجعلها حاضرة بقوة في قضايا القضية الفلسطينية.
البُعد الإنساني والإعمار
وأضافت الهريدي أنه يجب إعادة إعمار قطاع غزة وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين. فقد أكدت أن مصر ليست فقط معنية بوقف آلة الحرب ونزيف الدماء، بل تحمل على عاتقها البُعد الإنساني والتنموي الشامل الذي يضمن للشعب الفلسطيني العيش بكرامة على أرضه. يأتي هذا في إطار ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تُعلي من قيمة الإنسانية وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
استمرار المبادرات المصرية
في الختام، تظل مصر حاضرة في الساحة الدولية والإقليمية كركيزة أساسية للمفاوضات وحلول الصراع. إن الجهود المستمرة لمصر في دعم القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني تعد نموذجًا يُحتذى به في السياسة الخارجية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.