كتبت: فاطمة يونس
أعلن مصطفى عبد الخالق، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك السابق، عن عدم استمراره في منصبه مستشارًا لمجلس إدارة النادي، خلال استضافته في برنامج “مودرن سبورتس” الذي يقدمه الإعلامي هاني حتحوت.
أزمة نادي الزمالك التاريخية
وأوضح عبد الخالق أن الأزمة المالية والإدارية التي يمر بها نادي الزمالك بدأت في الظهور منذ عام 2004. فبعد سحب الأرض المخصصة للنادي، اعتبر هذا الأمر نقطة تحول أثرت بشكل كبير على مسيرة النادي العريق. وكان لهذه الأزمة تداعيات خطيرة على مستقبل الزمالك.
انتقادات لأساليب الإدارة
انتقد عبد الخالق أسلوب العمل الإداري داخل النادي، موضحًا أن الإدارات المتعاقبة على الزمالك تشبه “الجزر المنعزلة”. ذلك بسبب غياب التعاون والتنسيق بين مختلف الملفات داخل النادي، وهو أمر جعل الوضع أكثر تعقيدًا.
خبرات الإدارة تحدي كبير
وفي سياق حديثه، كشف عبد الخالق أنه أبلغ حسين لبيب، رئيس النادي الحالي، قبل الانتخابات بأن القائمة التي اختارها لا تضم أي شخص لديه خبرة سابقة في إدارة مؤسسة بحجم الزمالك. وأكد أن الخبرات الإدارية تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه النادي.
ممدوح عباس ودعمه للزمالك
عبر عبد الخالق عن تقديره الكبير للدور الذي لعبه ممدوح عباس، رئيس نادي الزمالك السابق، في دعم النادي خلال السنوات الماضية. وأشار إلى أن عباس ساهم في حل العديد من الأزمات، حيث تجاوز حجم دعمه للنادي 300 مليون جنيه.
وأضاف عبد الخالق: “لولا دعم ممدوح عباس للمجلس الحالي، كان نادي الزمالك أغلق أبوابه منذ ثلاث سنوات”. ورغم كل التحديات التي واجهها النادي، كان لعباس دور حيوي في مساندة النادي خلال الفترات الصعبة التي مر بها.
أهمية الدعم والموارد المالية
يُظهر حديث عبد الخالق أهمية الدعم المالي وتأثيره الكبير على استمرارية الأندية الرياضية. فالقدرة على إدارة الأزمات المالية والإدارية تتطلب وجود رؤى واضحة وخطط فعالة.
توضح هذه التصريحات كيفية ارتباط التاريخ الإداري بالنادي بالأزمات التي مر بها، بالإضافة إلى الحاجة الملحة للخبرات الإدارية لتعزيز استقرار النادي وعودته إلى سكة الانتصارات مجددًا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.