العربية
رياضة

ديربي الإسماعيلية بين الإسماعيلي وكهرباء الإسماعيلية

ديربي الإسماعيلية بين الإسماعيلي وكهرباء الإسماعيلية

كتب: كريم همام

تختتم لقاءات الجولة الرابعة من المرحلة النهائية للمجموعة الثانية بالدوري المصري، اليوم الثلاثاء، في تمام الساعة الثامنة مساءً، بمباراة ديربي الإسماعيلية التي تجمع بين فريق الإسماعيلي وجاره كهرباء الإسماعيلية، على ملعب استاد الإسماعيلية. تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها كلا الفريقين، حيث يسعى كل منهما لتحقيق الفوز للهروب من شبح الهبوط.

أهمية المباراة للفريقين

يدخل الإسماعيلي هذه المباراة تحت قيادة المدرب خالد جلال، وهو يتطلع إلى تحسين موقعه في جدول الدوري. يعاني الإسماعيلي من تراجع في المستوى والنتائج هذا الموسم، وهو ما يضعه في مركز خطر، ويجعله في حاجة ماسة لتحقيق الانتصار لمغادرة قاع الترتيب. بعد فترة طويلة من النتائج السلبية، يأمل الدراويش أن تكون مباراة اليوم أمام كهرباء الإسماعيلية بداية جديدة لهم في العودة إلى سكة الانتصارات.

غيابات مؤثرة في صفوف الإسماعيلي

تزداد الأمور تعقيدًا بالنسبة للإسماعيلي بسبب غياب بعض اللاعبين الأساسيين. هناك شكوك حول لحاق محمد عمار، مدافع الفريق، بمباراة اليوم، بالإضافة إلى غياب كل من مروان حمدي ونادر فرج. هذه الغيابات تمثل ضربة كبيرة للفريق، حيث يعتمد الإسماعيلي بشكل كبير على مجموعة من الشباب الذين يفتقرون إلى الخبرة اللازمة في مثل هذه المواقف الحساسة.

تطلعات كهرباء الإسماعيلية

على الجانب الآخر، يسعى كهرباء الإسماعيلية، تحت قيادة المدرب رضا شحاتة، للاستفادة من الوضع الراهن للفريق المنافس. يعرف رجال شحاتة أهمية المباراة التي تعادل ست نقاط بالنسبة لهم، حيث إن الفوز سيعزز آمالهم في البقاء في الدوري. يدرك الفريق أن أمامهم فرصة سانحة للابتعاد عن صراع الهبوط، وحذر المدرب لاعبيه من تفريط النقاط أمام الإسماعيلي، خصوصًا في ظل رغبة لاعبي الدراويش في الانتفاضة وتحقيق الفوز.

موقف الفريقين في جدول الدوري

يحتل الإسماعيلي المركز الرابع عشر في جدول الدوري برصيد 13 نقطة، مما يجعله في قاع الترتيب ويعاني من مخاطر الهبوط. بينما يأتي كهرباء الإسماعيلية في المركز الحادي عشر برصيد 19 نقطة، مما يجعل المباراة تكتسب أهمية خاصة لكلا الفريقين. في ظل هذه الظروف، تبدو اللقاءات المباشرة بمثابة مفترق طرق يؤثر بشكل كبير في مسيرة الفريقين بالدوري.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.