كتب: صهيب شمس
كشف محمد رائف، رئيس اللجنة المؤقتة لنادي الإسماعيلي، عن حجم الديون المستحقة على النادي والتي بلغت نحو 230 مليون جنيه. وأكد رائف أن سداد هذه الالتزامات يعد الشرط الأساسي لرفع إيقاف قيد اللاعبين وإبرام صفقات جديدة قبل بدء مشوار الفريق في دوري المحترفين.
التزامات مالية متراكمة
وأوضح رئيس اللجنة أن الجزء الأكبر من الأزمة يعود إلى المستحقات المالية المتأخرة لعدد من اللاعبين والأندية. يأتي في مقدمة تلك المستحقات، ما يدين به النادي للإيفواري جان موريل، والذي تصل قيمته إلى 890 ألف دولار. كما تشمل المستحقات المالية تلك الخاصة بالجزائري محمد بن خماسة والبالغة 435 ألف دولار، والتونسي فراس شواط الذي يطالب بمبلغ 410 آلاف دولار، بالإضافة إلى حمدي النقاز الذي يدين بنحو 430 ألف دولار.
مستحقات أخرى تزيد من الأزمة
تتضمن الالتزامات أيضًا مستحقات نادي نجوم المستقبل، والتي تصل إلى 750 ألف دولار، بالإضافة إلى 600 ألف فرنك سويسري. وبجمع كافة المبالغ المستحقة، يصل المجموع إلى نحو 2.915 مليون دولار، بجانب 600 ألف فرنك سويسري، وهو ما يعادل تقريبًا 3.66 مليون دولار. هذه الأرقام تشير بوضوح إلى سبب استمرار إيقاف قيد النادي لحين سداد تلك المستحقات.
رحيل محمد حسن عن الإسماعيلي
في سياقٍ آخر، أعلن محمد حسن، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي الإسماعيلي، رحيله رسميًا عن صفوف الدراويش بعد انتهاء عقده. وأصبح اللاعب حرًا في الانتقال إلى أي نادٍ خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. جاء إعلان اللاعب عبر بيان رسمي أوضح فيه أن الانفصال تم في أجواء من الود والتراضي بين الطرفين. وبذلك، يسدل الستار على مسيرة اللاعب التي استمرت لأربع سنوات مع النادي الأصفر.
تحديات أمام الإسماعيلي قبل الدوري
يواجه نادي الإسماعيلي تحديات كبيرة تتمثل في سداد الديون والمستحقات المتراكمة لضمان استعداده الجيد للمنافسة في دوري المحترفين. في ظل الظروف الحالية، يبقى النادي في حالة من الضبابية حول قدرته على إبرام صفقات جديدة أو الاحتفاظ باللاعبين الأساسيين في الفريق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.