كتبت: فاطمة يونس
في التاسع من أبريل من كل عام، يحتفل عشاق كرة القدم بذكرى واحدة من أغرب أحداث ديربي الكرة المصرية، حيث جرت أقصر مباراة قمة بين الأهلي والزمالك في التاريخ. هذه المباراة، التي حدثت في موسم 1998-1999، ظلت محفورة في ذاكرة الجماهير بسبب الأحداث المثيرة التي شهدتها.
تفاصيل المباراة المثيرة
في الدقيقة الرابعة من عمر المباراة، وقع حادث مثير عندما قام أيمن عبد العزيز، لاعب وسط الزمالك، بتدخل عنيف ضد إبراهيم حسن، الظهير الأيمن لفريق الأهلي. التدخل العنيف جعل الحكم الفرنسي مارك باتا يخرج البطاقة الحمراء في وجه عبد العزيز، مما أثار غضب لاعبي الزمالك وجهازهم الفني.
انسحاب الزمالك
تمرد لاعبو الزمالك على قرار الحكم، مما دفع المدرب فاروق جعفر إلى اتخاذ قرار صادم بالانسحاب من المباراة. هذه الخطوة لم تمر مرور الكرام، حيث اعتبرها الجميع سابقة في تاريخ مباريات القمة بين الفريقين.
تشكيلات الفريقين
خاض الأهلي المباراة بتشكيل قوي يضم كوكبة من النجوم، كان من بينهم عصام الحضري في حراسة المرمى، بالإضافة إلى إبراهيم حسن وإبراهيم سعيد ومشير حنفي. أما في خط الوسط، فتواجد كل من محمد يوسف وسيد عبد الحفيظ، بينما قاد الهجوم حسام حسن وعلاء إبراهيم.
على الجانب الآخر، دخل الزمالك المباراة بتشكيلة تضم عبد الواحد السيد في حراسة المرمى، إلى جانب عمرو فهيم وسامي الشيشيني. كما كان محمد صبري وعبد اللطيف الدوماني من الأسماء البارزة في هذه التشكيلة المكونة من اللاعبين المتميزين.
أصداء تلك المباراة
لا تزال أحداث هذه المباراة تتردد في أذهان الجماهير، مع العديد من القصص والتعليقات حول ما حدث في ذلك اليوم. اعتبر الكثيرون أن هذه المباراة كانت نقطة تحول في طريقة التعامل مع قرارات الحكام وتأثيرها على سير المباراة.
خروج الزمالك من المباراة مبكرًا شكل حالة من الجدل والخلاف بين المشجعين والنقاد على حد سواء. فهذه اللحظة من الانسحاب لم تكن مجرد لحظة عابرة، بل ألقت بظلالها على تاريخ المواجهات بين الأهلي والزمالك، لترسم في الأذهان صورة عن كيفية تأثير الضغوطات على الأداء داخل أرض الملعب.
تعتبر هذه المباراة مثالًا حيًا حول المنافسة القوية بين فريقي الأهلي والزمالك، حيث الجلادين والضحايا يتبادلون الأدوار في كل مباراة. الشغف والعاطفة التي تحيط بالمواجهات بين الفريقين تظل حاضرة، مما يجعلها واحدة من أكثر اللحظات إثارة في تاريخ كرة القدم المصرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.