كتب: كريم همام
في لحظة مؤثرة، تحدثت الإعلامية بسمة وهبة عن علاقتها بالذكريات العائلية ومدى تأثيرها في حياتها. وظهرت على شاشة قناة المحور خلال تقديمها برنامج “90 دقيقة” لتعبر عن قيمة الذكريات في تشكيل هويتها الشخصية.
<ح2> قيمة الذكريات العائلية
أكدت وهبة أن الذكريات ليست مجرد لحظات عابرة، بل هي مشاعر حية تربطها بوالديها، وخصوصًا والدها. هذه الذكريات تجعلها تشعر بوجودهم في تفاصيل حياتها اليومية، مما يعكس عمق الروابط الأسرية.
<ح2> السيارة القديمة رمز للماضي
تحدثت وهبة عن السيارة القديمة التي كانت تستخدمها عائلتها، مشددة على أنها تمثل رمزًا لذكريات الطفولة. فقد ارتبطت هذه السيارة برحلات عائلية ومناسبات ممتعة، تميزت بأجواء بسيطة ودافئة، تعكس مرحلة هامة من حياتها.
<ح2> قيمتها المعنوية تتجاوز الماديات
شددت وهبة على أن هذه السيارة تحمل قيمة معنوية كبيرة بالنسبة لها. فهي ترى فيها انعكاسًا لذكريات والدها، مما يجعلها تشعر وكأن روح والدها لا تزال حاضرة. وهذه القيمة لا يمكن قياسها بالماديات أو بالمظهر الخارجي.
<ح2> الحنين إلى الماضي والتغيرات الاجتماعية
عبرت بسمة وهبة عن حنينها إلى أسلوب الحياة السابق، معتبرة أن مظاهر التجمع العائلي التي كانت سائدة قد تراجعت لصالح العزلة والانشغال بالهواتف المحمولة. هذا التغير جعلها تشعر بفقدان تلك اللحظات المميزة التي كانت تجمع الأسرة.
<ح2> التمسك بالذكريات رغم الانتقادات
ومع ذلك، أبدت وهبة عدم اهتمامها بآراء الآخرين حول تمسكها بتلك السيارة. ترى أن قيمتها تكمن في الإحساس بالأمان والذكريات التي تحافظ على إرث عائلتها. فهي تؤمن أن القليل من الأشياء في الحياة يحمل روحًا ومعنى حقيقيًا.
<ح2> الذكريات تبقى الأغلى والأبقى
اختتمت وهبة حديثها بتأكيد أن الذكريات مع الأسرة ستظل دائمًا الأغلى والأبقى في قلبها، مهما تغيرت الظروف. فالقيم الحقيقية غالبًا ما تكون مرتبطة بالمشاعر والذكريات التي تشكلت عبر الزمن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.