رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

ذكريات صعبة من حياة الشامي في الأردن

ذكريات صعبة من حياة الشامي في الأردن

كتب: أحمد عبد السلام

كشف الفنان السوري الشامي عن جوانب مؤثرة من رحلته الإنسانية التي خاضها قبل وصوله إلى عالم النجومية. استعاد الشامي ذكرياته المؤلمة خلال فترة اللجوء التي عاشها في الأردن، مشيرًا إلى أن تلك السنوات الصعبة كانت حجر الزاوية في تكوين شخصيته وتعليمه قيمة العمل الشاق والسعي نحو النجاح.

البداية الصعبة ومرحلة اللجوء

تحدث الشامي خلال تصريحات تليفزيونية عن بداية رحلته بعد مغادرته سوريا عام 2012. أشار إلى أن الأردن كان بمثابة ملاذ له في أصعب مراحل حياته، قائلًا: “الأردن استقبلني في عز ضعفي وعز قوتي”. وقد تركت تلك الفترة بصمة عميقة في حياته، حيث تخللتها ذكريات متنوعة، بعضها جميل والآخر مليء بالتحديات.

تأثير الأوضاع المعيشية على العائلة

أكد الشامي أن عائلته لم تكن تتوقع التحول الكبير الذي عاشته بعد مغادرتهم سوريا. كان لديهم مستوى معيشة مستقر، ولكن ظروف الحرب دفعتهم لبداية حياة جديدة. ولتجاوز الصعوبات، اضطرت عائلته للإقامة في منزل صغير يضم ثلاث عائلات، مما شكل تجربة مكثفة من التحديات.

تجارب العمل الشاق

لم يكن الشامي في معزل عن العمل لضمان استمرارية العيش. أوضح أنه عمل في مجالات متنوعة، بما في ذلك غسيل الصحون وتوصيل الطلبات. وأعرب عن فخره بتلك التجارب، قائلاً: “اشتغلت في الأردن أغسل صحون وأوصل طلبات. ولحد النهارده بتبسط لما أتذكر الأيام دي، وبحب إني عشت كل التفاصيل دي لأنها خلتني أقدر النعمة وأعرف قيمة محبة الناس”.

التحديات وصناعة النجاح

أكد الشامي أن تلك التجارب الصعبة جعلته شخصًا أكثر إصرارًا وقوة. وجعلته يدرك أن النجاح الذي يعيشه اليوم كان نتيجة سنوات من الكفاح والجهد المتواصل. من خلال تلك الرحلة، تعلم أهمية التمسك بالأمل والعمل الجاد لتحقيق الأهداف.

تبرعات الشامي ومواقفه الإنسانية

بالإضافة إلى تجربته الشخصية، واصل الشامي إظهار مواقفه الإنسانية. قام بتكفل شراء منزل لطفل سوري يُدعى أحمد، الذي كان يعمل في بيع البسكويت بشوارع دمشق لتلبية احتياجات أسرته. جاء قرار الشامي بعد انتشار مقطع فيديو للطفل الذي ظهر فيه وهو يتحمل مسؤولية إعالة أسرته، مما أثر في قلوب الكثيرين. وقد أثنى جمهور الشامي ومتابعوه على البادرة الإنسانية التي قام بها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.