كتبت: سلمي السقا
كشف السيناريست إياد صالح عن كواليس مشروعه السينمائي الجديد “محمود التاني” ورؤيته للكتابة والحياة، وذلك خلال تصريحاته الخاصة لبرنامج “سهرة نغم” الذي يقدمه الإعلامي محمد بكر عبر إذاعة نغم إف إم. تناول صالح في حديثه عدة جوانب من حياته الشخصية والمهنية، بما في ذلك تأثير طفولته وعلاقته بالسوشيال ميديا.
تأثير الطفولة على الكتابة
تحدث إياد صالح عن طفولته، حيث أشار إلى أنه لم يكن طفلًا اجتماعيًا بشكل كبير، لكنه لم يكن منطويًا أيضًا. منذ صغره، اعتاد على مراقبة الناس والاستماع لأحاديثهم باهتمام. هذه الملاحظات شكلت رصيدًا كبيرًا من الحكايات والتفاصيل الإنسانية، والتي لاحظنا انعكاسها في كتاباته وأعماله الفنية. أبدى صالح كذلك رأيه في أن التواصل بين فئات المجتمع كان أكثر عمقًا في الماضي رغم غياب الإنترنت.
نصيحة والده وتأثيره الفكري
نالت تأثيرات والده اهتمام صالح، حيث اعتبره كاتبًا متميزًا. ومن النصائح التي كان يكررها عليه، “ما تعيدش اكتشاف العجلة”، والتي تعكس أهمية التعلم من تجارب الآخرين والاستفادة منها بدلاً من تكرار الأخطاء.
فيلم “محمود التاني” ومعالجته الكوميدية
وعن أحدث أعماله، أعرب إياد صالح عن حماسه لفيلمه الجديد “محمود التاني”، المقرر طرحه في موسم الصيف. الفيلم من إخراج عبد العزيز النجار، ويضم كوكبة من النجوم مثل كزبرة، وأحمد غزي، وتامر هجرس. ينتمي هذا العمل إلى الكوميديا ولكنه يقدم معالجة مختلفة ويتناول قضية مهمة بأسلوب خفيف وممتع.
الشراكة مع المنتج طارق الجنايني
أشاد صالح بالمنتج طارق الجنايني مؤكدًا أنه من أكثر المنتجين الذين يستمتع بالعمل معهم. حيث يمنح المؤلف مساحة للحوار، ويشارك بشكل فعّال في جميع تفاصيل العمل، مما يساهم في خلق جو من الحماس ورغبة فريق العمل في تقديم أفضل ما لديهم.
الاحترام للفنانين وفهم الجمهور
لم يخف صالح إعجابه بالفنان كزبرة، موضحًا أنه يعتبره من أذكى الفنانين في فهم الجمهور واختيار الأدوار. إنه يؤمن بأهمية حسن التعامل مع الصناعة الفنية وضرورة الاستماع لمتطلبات الجمهور.
تأثير الأعمال الفنية في الوجدان
وعن الأعمال التي شكلت وجدان صالح، ذكر أن مسلسل “أرابيسك” هو من أكثر الأعمال تأثيرًا في حياته. وأعاد استحضار ذكرياته مع 가족 أمام الشاشة، حيث كانت الأعمال المصرية تمثل تجمعًا أسريًا.
مواقع التواصل الاجتماعي ووعي استخدامها
وفي حديثه عن مواقع التواصل الاجتماعي، أكد صالح أنها لم تكن مصدر إزعاج له، بل أصبحت جزءًا من الحياة اليومية. لكنه أشار إلى أهمية الوعي في استخدامها، وضرورة فهم طبيعة هذه المنصات للاستفادة منها وتفادي أضرارها.
الإرث الإنساني كهدف
اختتم إياد صالح تصريحاته بتأكيده على أن الإرث الذي يتمنى تركه ليس مادي بل إنساني. أعرب عن أمله في أن يكون سببًا في الإيجابية في حياة الآخرين، مشدداً على ضرورة البحث عن الجانب المبهج في الحياة حتى في أوقات الأزمات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.