كتبت: بسنت الفرماوي
أكد الدكتور السعيد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ، أن القرارات التي اتخذها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية عيد العمال تمثل رؤية استراتيجية متكاملة تهدف إلى بناء اقتصاد قوي يتمحور حول تنمية الإنسان. تأتي هذه الرؤية في إطار ربط التعليم بسوق العمل، مما يعزز من فرص التنمية الاقتصادية في مصر.
تطوير آليات التشغيل في مصر
وأوضح غنيم أن التوجيهات الخاصة بإطلاق منصة سوق العمل تعد خطوة متقدمة نحو تطوير آليات التشغيل في البلاد. هذه المنصة تهدف إلى إنشاء قاعدة بيانات حديثة تربط بين الباحثين عن عمل والفرص المتاحة، سواءً كانت داخلية أو خارجية. هذا الربط يأتي في وقت يتزايد فيه التحول الرقمي على مستوى العالم، مما يجعل مصر جزءاً من هذه الديناميكية العالمية.
تكامل مؤسسي لدعم الإنتاجية
وأشار غنيم إلى أهمية تشكيل لجان دائمة تضم وزارات العمل، الصناعة، الاستثمار، التجارة الخارجية والتخطيط. هذا التكوين يعكس الجهود الحكومية في خلق تكامل مؤسسي يضمن تحسين بيئة العمل ودعم الإنتاجية. فمن خلال هذه اللجان، تسعى الحكومة إلى تعزيز العمل الجماعي والتعاون بين مختلف القطاعات لتحقيق نتائج أفضل.
التعليم والتدريب كأولويات استراتيجية
كما أضاف غنيم أن اللجنة المعنية بربط التعليم والتدريب بسوق العمل تمثل خطوة محورية لمواجهة أحد أبرز التحديات المزمنة. يتمثل هذا التحدي في عدم توافق مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، وهو ما يؤثر بشكل كبير على الكوادر البشرية في مصر. هذا التوجه الاستراتيجي يعد تغييرا نوعيا في كيفية إعداد الموظفين والشباب الراغب في دخول سوق العمل.
دعماً للعمالة غير المنتظمة
علاوة على ذلك، أشاد غنيم بصرف منحة استثنائية للعمالة غير المنتظمة، مؤكداً أن هذا الإجراء يعكس بعدًا اجتماعيًا مهمًا في السياسات الحكومية. يأتي ذلك في إطار الجهود المستمرة لدمج هذه الفئة في الاقتصاد الرسمي وتوفير الحماية الاجتماعية لها من خلال الإعفاءات والتيسيرات المطلوبة.
العدالة الاجتماعية وحماية العمال
وختامًا، أكد غنيم أن زيادة تعويضات حوادث العمل تعكس التزام الدولة بمبدأ العدالة الاجتماعية وحماية حقوق العاملين. هذه القرارات تسهم في تعزيز مناخ الثقة بين الدولة والمجتمع، مما يوفر بيئة مستقرة وآمنة للجميع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.