كتبت: بسنت الفرماوي
دعا رئيس مجلس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، إلى عقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني. يأتي هذا القرار في أعقاب سلسلة من الهجمات العسكرية التي أثارت قلق السلطات العراقية. الهدف من الاجتماع هو بحث تداعيات هذه الهجمات واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة المستجدات الميدانية.
تفاصيل الضربات العسكرية
حسب ما أفادت به وسائل الإعلام العراقية، فإن التحرك الحكومي يتزامن مع إعلان هيئة الحشد الشعبي تعرض عدد من مقراتها الرسمية لهجمات وصفتها بـ«الإرهابية الغادرة». هذه الضربات استهدفت مواقع تابعة للهيئة في عدة مناطق داخل العراق، ووجهت الهيئة الاتهامات للقوات الأمريكية والسعودية بتنفيذ هذه الهجمات.
الخسائر والأضرار الناتجة
شددت هيئة الحشد الشعبي على أن الاستهداف أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء ووقوع إصابات بين أعضائها، بالإضافة إلى تسجيل أضرار مادية جسيمة في عدد من المباني والممتلكات التابعة لها. الفرق المختصة ما زالت تواصل عمليات إحصاء الخسائر وتقييم حجم الأضرار في المواقع المستهدفة.
إدانة الهجمات البالغة والخطورة
واصفةً ما جرى بأنه تصعيد بالغ الخطورة، اعتبرت هيئة الحشد الشعبي أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صريحاً لسيادة العراق. الهجمات على مقرات الحشد الشعبي تُعتبر اعتداءً على إحدى المؤسسات الأمنية الرسمية في الدولة، مما يزيد من تعقيد الموقف الأمني في البلاد.
تطورات الأحداث والبحث عن حلول
أكدت الهيئة أن الجهات المختصة تتابع تطورات الموقف ميدانياً، بالتوازي مع استكمال التحقيقات والإجراءات الفنية الخاصة بتحديد حجم الأضرار والخسائر. في تلك السياقات، تأتي الضربات الجوية الأمريكية والسعودية التي استهدفت مواقع للحشد الشعبي في فجر اليوم، حيث طالت ست محافظات عراقية.
الحكومة العراقية تواجه تحديات كبيرة في معالجة هذا الوضع والحفاظ على الأمن والاستقرار، ومع ذلك يسعى رئيس الوزراء إلى اتخاذ خطوات فورية من خلال اجتماع المجلس الوزاري للأمن الوطني.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.