كتبت: بسنت الفرماوي
تفقد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، معرض مشروعات التخرج للدفعة الثامنة بكلية الفنون الجميلة. وقد تضمن المعرض أكثر من 500 مشروع تخرج في مجالات العمارة والتصميم والفنون. يمثل هذا الحدث جزءًا من الجهود المستمرة التي تبذلها جامعة المنصورة لدعم الإبداع والابتكار، فضلًا عن الاطلاع على مخرجات العملية التعليمية وما يقدمه طلاب الكلية من مشروعات تعكس قدراتهم الإبداعية.
أهمية المعرض ودور الهيئة الأكاديمية
يأتي تنظيم معرض مشروعات التخرج برعاية الدكتور شريف خاطر، وإشراف الدكتور محمد عطية البيومي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة نشوى الشافعي، عميد كلية الفنون الجميلة. في هذه المناسبة، تم مناقشة وتقييم مشروعات التخرج بمشاركة نخبة من أعضاء اللجان العلمية والأساتذة من مختلف الجامعات المصرية، مما يعكس التعاون الأكاديمي بين المؤسسات.
مشروعات متنوع وعمل إبداعي متميز
يتيح المعرض للزوار التعرف على أكثر من 500 مشروع تخرج أنجزه طلاب الأقسام العلمية المختلفة، مثل العمارة، والديكور، والتصوير، والجرافيك، والنحت. تعكس هذه المشروعات تنوع المدارس الفنية والتصميمية، وتظهر مستوى متقدمًا في الإبداع والابتكار، مما يعكس قدرة الطلاب على تطبيق معارفهم الأكاديمية في مجالاتهم.
الفن كقوة ناعمة
خلال جولته في المعرض، أكد الدكتور شريف خاطر أن هذه الأعمال تعكس المستوى المتميز الذي حققته العملية التعليمية، مشيرًا إلى أن المعرض ليس مجرد عرض لمشروعات التخرج، بل هو تجسيد للأفكار والرؤى القادرة على المساهمة في معالجة قضايا المجتمع. وأوضح أن الفن يعتبر من القوى الناعمة في بناء الإنسان وترسيخ الهوية الوطنية.
التنوع في وفق الأهداف المستدامة
كما أشار رئيس الجامعة إلى حرص جامعة المنصورة على توفير بيئة تعليمية تحفز الإبداع والابتكار. تمكّن هذه البيئة الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية تجمع بين الأصالة والمعاصرة، مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
استعراض إبداعات أقسام الكلية
أعربت الدكتورة نشوى الشافعي عن اعتزازها بالمستوى الفني والعلمي الذي ظهر به طلاب الدفعة الثامنة، مشيرة إلى أن المعرض يمثل حصاد خمس سنوات من الدراسة والتدريب. وتميزت مشروعات الطلاب في كل قسم بأسلوب خاص ومبتكر في معالجة قضايا العمل والحياة.
استخدام الفنون في معالجة القضايا المجتمعية
حيث قدم قسم العمارة مشروعات تعكس الهوية المصرية الأصيلة من خلال استلهام القيم المعمارية والثقافية. أما قسم الديكور، فقد قدم رؤى تصميمية تُعزز جودة الحياة وتعيد إحياء التراث بروح معاصرة. بينما واصل قسم التصوير تقديم أعمال فنية عميقة تتناول تفاصيل الحياة المصرية وقضاياها الإنسانية.
الرسائل الثقافية من قسم الجرافيك
قدم طلاب قسم الجرافيك مشروعات مبتكرة في التصميمات المطبوعة والرسوم. تعكس هذه الأعمال قيمة فنية وإنسانية، حيث تجمع بين العناصر التكنولوجية والفنية الحديثة. وفي قسم النحت، قدم الطلاب أعمالًا تحمل أبعادًا جمالية وفكرية، مما يظهر تقدمهم في استخدام التقنيات المختلفة.
ختام الحدث بنجاح
ويظهر المعرض التوجهات الإبداعية المتنوعة والقدرة على الدمج بين الفنون المختلفة والهوية الثقافية المصرية. تتجه جهود الجامعة نحو مزيد من الابتكار، من خلال توفير منصة للطلاب للتعبير عن أفكارهم ورؤيتهم في مجالات الفن والتصميم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.