كتبت: بسنت الفرماوي
عاش سكان إحدى العمارات في محافظة الإسكندرية لحظات من القلق والريبة، إثر انبعاث رائحة غريبة وقوية من شقة السيدة سالي، المتهمة بإنهاء حياة والدتها المسنّة. وتفاصيل تلك الأيام العصيبة ترويها أحد الجيران الذي عايش الأحداث عن كثب.
رائحة تثير الفزع بين الجيران
بدأت الرائحة الغريبة تظهر منذ يوم الجمعة، واستمرت حتى يوم الأحد. أكد أحد الجيران أن الجميع في العمارة لاحظوا انبعاث تلك الرائحة، ما زاد من قلقهم. ورغم الفضول والقلق الذي انتابهم، تردد السكان في طرق باب شقة سالي بسبب خلافات سابقة معها.
تجنب الطرق بسبب الخلافات السابقة
خلال حديثه مع الإعلامية نهال طايل في برنامج تفاصيل، أشار الجار إلى أنه شعر بعدم الارتياح في التعامل مع السيدة سالي. قال: “كنت خايف يحصل أي احتكاك بسبب المشاكل اللي كانت بينا قبل كده، ومكنتش عايز أعرّض نفسي أو أولادي لأي أذى”. وهذا ما جعل الجيران يترددون في التوجه إلى باب شقتها، حيث تزايدت المخاوف من رد فعلها.
مدى تأثير الخلافات السابقة على العلاقات الجوارية
تبيّن أن الخلافات السابقة حول كاميرات المراقبة في العمارة كانت لها تأثيرات سلبية على العلاقات بين السكان. كانت بعض الاعتراضات على وجود هذه الكاميرات مسئولية تلك المشاكل، حيث أدت إلى تعطل نظام التسجيل الذي كان من الممكن أن يثبت أحداثًا هامة. وعليه، كانت تلك الوقائع سببًا إضافيًا لعدم رغبة الجيران في التواصل مع سالي.
محاولات البحث عن مصدر الرائحة
في ظل القلق المتزايد، حاول عدد من الجيران تحديد مصدر الرائحة. تواصلوا مع عامل النظافة للبحث عن أي علامات تدل على مصدرها، لكنه أشار إلى عدم وجود أي شيء غير طبيعي في أكياس القمامة. تبادل السكان الأحاديث عبر مجموعة العقار، وظهرت تكهنات حول احتمالية أن تكون الرائحة من إحدى الشقق.
تخفيف القلق مع مرور الوقت
مع مرور الأيام، بدأت الرائحة تتلاشى بشكل تدريجي بعد إزالة بعض المخلفات الموجودة أمام إحدى الشقق المجاورة. إلا أن الحادثة كانت كفيلة بإثارة القلق والتوتر بين سكان العمارة، الذين لازالوا يعيشون آثار تلك الأيام الصعبة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.