رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

رحلة سلوى حجازي في فيلم وثائقي بدار الأوبرا

رحلة سلوى حجازي في فيلم وثائقي بدار الأوبرا

كتب: أحمد عبد السلام

تحتفل دار الأوبرا المصرية بذكري الإعلامية الراحلة سلوى حجازي، من خلال فعالية مميزة تنظم بالتعاون مع التليفزيون المصري. ستكون تلك الأمسية بمثابة تكريم لروحها، حيث يُعرض خلالها الفيلم الوثائقي “الرحلة 114”.

تفاصيل الأمسية الاستثنائية

تقام الأمسية في السابعة والنصف مساء الجمعة 12 يونيو على المسرح الصغير. وستقوم الإعلامية ريهام الديب بتقديم عرض الفيلم. يتضمن البرنامج كلمات من عددٍ من الشخصيات الإعلامية البارزة، مثل الكاتب الصحفي أحمد المسلمانى، الذي يشغل منصب رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ومحمد سعد، رئيس تحرير وثائقيات ماسبيرو. كما سيشارك أبناء الإعلامية الراحلة في إحياء ذكراها، مما يضفي طابعاً شخصياً على هذا الحدث.

محتوى الفيلم الوثائقي

يتناول الفيلم مشوار حياة سلوى حجازي، بدءًا من الانطلاقة في عالم الإعلام إلى اللحظات الأخيرة من حياتها. وتأتي تلك اللحظات مصاحبة لحادث مأساوي تعرضت له طائرة الرحلة 114 للخطوط الجوية العربية الليبية، التي أقلعت من طرابلس في طريقها إلى القاهرة عام 1973. أسفر هذا الحادث عن استشهاد 113 راكبا، ومن بينهم سلوى حجازي.

سيرة حياة سلوى حجازي

وُلدت سلوى حجازي في 1 يناير 1933 في القاهرة، ودُرست في مدرسة الليسيه، حيث كانت من أوائل الخريجين في المعهد العالي للنقد الفني. أبدعت في كتابة الشعر، حيث نُشر لها ديوان باللغة الفرنسية، “ظلال وضوء”، الذي تُرجم إلى العربية، وكتب مقدمته الشاعر كامل الشناوي. وقدمت خلال مسيرتها العديد من البرامج الشهيرة، مثل “شريط تسجيل” و”العالم يغني”، بالإضافة إلى برنامج “المجلة الفنية”، وبرنامج “عصافير الجنة” المخصص للأطفال، الذي حقق شهرة واسعة.

تقدير تاريخي للإعلامية الراحلة

بعد وفاتها، منح الرئيس أنور السادات سلوى حجازي وسام العمل من الدرجة الثانية، تقديراً لتضحياتها وإسهاماتها في مجال الإعلام. تعتبر سيرة سلوى حجازي نموذجاً يُحتذى به في التفاني والإخلاص للعمل، وتجسد فعالية دار الأوبرا اليوم تأكيداً على أهمية الذاكرة الجماعية في الثقافة المصرية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.