رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

رشوان توفيق يتحدث عن صداقته بعبد العزيز مخيون

رشوان توفيق يتحدث عن صداقته بعبد العزيز مخيون

كتب: كريم همام

تحدث الفنان رشوان توفيق عن الصداقة القوية التي جمعته بالفنان الراحل عبد العزيز مخيون، الذي وافته المنية يوم الأربعاء بعد صراع طويل مع المرض. وعبر توفيق عن حزنه العميق لفقدان صديق عزيز، واصفًا إياه بأنه أحد أقرب أصدقائه.

بدايات فنية مشتركة

كان لتوفيق ومخيون بداية فنية سوياً، حيث عرفا بعضهما البعض في مستهل حياتهما المهنية من خلال المخرج الراحل جلال الشرقاوي. وفي تصريح خاص له، أشار توفيق إلى أن دفعتهما في المعهد كانت تحتوي على مجموعة من الموهوبين، مما خلق بيئة متكاملة للتعاون الفني.

أعمال فنية مميزة

قدما معًا عددًا من الأعمال الفنية الذاكرة، منها “أم كلثوم” و”هارون الرشيد”، والتي تركت بصمة واضحة في مسيرتهما كلاهما. وقد أضاف رشوان توفيق أن عبد العزيز مخيون كان من الفنانين المجتهدين الذين يتمتعون بشغف حقيقي لمهنتهم، ويمتلكون قدرات إبداعية متنوعة.

رحيل عبد العزيز مخيون

رحل الفنان عبد العزيز مخيون عن عمر يناهز 80 عامًا، بعد أن تعرض لوعكة صحية أدت إلى نقله إلى المستشفى. انتهت بذلك رحلة فنان استثنائي ترك بصمة لا تنسى في مجالات السينما والدراما والمسرح، حيث قدم أكثر من خمسين عامًا من العطاء والإبداع.

مسيرة حياة فريدة

ولد عبد العزيز مخيون في 25 فبراير 1946 في مدينة أبو حمص بمحافظة البحيرة. بدأ شغفه بالفن مبكرًا، حيث التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية لدراسة المسرح والموسيقى. كما كان له دور بارز في تأسيس “مسرح الفلاحين” بعد انضمامه إلى فرقة التليفزيون المسرحية.

تأثيره في المجتمع

استفاد مخيون من منحة حكومية لدراسة المسرح في فرنسا، مما ساهم في صقل موهبته وتطوير رؤيته الفنية الخاصة. ولم تقتصر مسيرته على التمثيل فحسب، بل كان أيضًا مخرجًا مسرحيًا ومثقفًا وناشطًا سياسيًا. اشتهر بمشاركته في حركة “كفاية”، مما عكس اهتمامه الكبير بالقضايا العامة بجانب إبداعه الفني.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.